ـ[مفضل زين الدين]ــــــــ[22 - 07 - 2009, 08:49 م]ـ
السلام عليكم
مالبلاغة لخطاب القران الكريم - والشعراء في التثنية
مثلا - فبأي آلاء ربكما تكذبان
. امرأ القيس - قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
. ابو طالب بن عبد المطلب - خليلي ما اذني لاول عاذل
. إبن الدمينه الخثعمي -خَلِيليَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها
اعيرونني بالجواب، سلمكم الله!
ـ[سيبويه السكندرى]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 01:27 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي مفضل
خطاب الشعراء للاثنين يختلف عن قوله تعالى " فبأي آلاء ربكما تكذبان "
فالشاعر كان يخاطب شخصين وهميين
أما الله عز وجل فيخاطب الإنس والجن، ففي كل مرة يعدد فيها نعمه
يسأل الإنس والجن بقوله تعالى " فبأي آلاء ربكما تكذبان "
ـ[مفضل زين الدين]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 05:53 ص]ـ
اسعدك الله يا اخي
لو سمحت ان تبين العلل في خطاب الشعراء للاثنين ايضا. لان ذلك كان القصد مني.
شكرا
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 07 - 2009, 02:50 م]ـ
في: (قِفَا نَبْكِ) ثلاثةُ أقوالٍ:
أحدها: أن يَّكونَ خاطبَ رفيقَيْنِ لَهُ.
والثَّاني: أن يَّكونَ خاطَبَ رفيقًا واحدًا؛ لأنَّ العَرَبَ تُخاطِبُ الواحدَ مُخاطبةَ الاثنينِ. والعلَّة في هذا: أنَّ أقلَّ أعوانَ الرَّجُلِ في إبلهِ ومالِه اثنان، وأقلّ الرّفقةِ ثلاثة؛ فجرَى كلام الرَّجلِ علَى ما ألِفَ.
والبصريُّونَ ينكرون هذا؛ لأنَّه إذا خاطب الواحدَ مخاطبتَه الاثنين؛ وقع الإشكالُ.
والثَّالث: أنَّه أرادَ (قِفَنْ) بالنُّونِ؛ فأبدل النُّونَ ألفًا، وأجرَى الوصل مجرَى الوقفِ، وأكثرُ ما يكونُ هذا في الوَقْفِ.
انظُر: «شرح القصائد العشر» للخطيب التَّبريزيِّ: (3، 4).
ـ[منذر أبو هواش]ــــــــ[25 - 07 - 2009, 10:27 م]ـ
في (قفا نبك) أشار بعض أهل اللغة إلى أن ورود البيت الذي نصه (أصاح ترى برقًا أريك وميضه) يدل على أن الخطاب في المعلقة كان لواحد فقط.
وقد نقل البغدادي عن المبرد قوله (التثنية تأكيد الفعل، والأصل (قف قف)، فلما كان الفعل لا يثنى ثُنّي ضميره).
ـ[البدر القرمزي]ــــــــ[31 - 07 - 2009, 05:20 م]ـ
إنَّ التثنية عموماً مظهرٌ من مظاهرِ رقيّ اللغة التي تتعامل بها، ففي الإنجليزية مثلاً لا يوجد خطابٌ مخصوص للتثنية، وهذا دليلٌ على ضعف تلك اللغات، فهي تتعامل بالمفرد والجمع فقط، وفي هذه الظاهرة ما فيها من الاختصار والاختزالِ اللغويّ الذي لا يخلو من كثيرٍ من الفوائد البلاغية، وعلى رأسها بلاغة إيجاز الحذف، ففي قولنا اشتريتُ كتابين من البلاغة ما هو أظهر من قولنا اشتريتُ كتاباً وكتاباً آخر.
وفي خطاب التثنية عند الشعراء يجرِّد الشاعر من نفسه شخصيَّةً خياليَّةً يخاطبها، وهو ضربٌ من ضروب الالتفات البلاغي.