ملتقي اهل اللغه (صفحة 2808)

ـ[باحثةعلم]ــــــــ[19 - 06 - 2010, 11:13 م]ـ

علة التقديم (السياق) والله وأعلم

ـ[أبو حفص]ــــــــ[19 - 11 - 2010, 10:15 م]ـ

جزى الله الأعضاء الكرام على ما أفادوه من التعليلات، ولا يُسْتَبعَد أن تكون كلها صحيحة واردة، ما دامَت غير متعارضة إن شاء الله، بل قد يكون هناك نُكَتاً وتعليلات أخرى نجهلها ربما!

أمّا ما تفضل به الأخ أبو عبد المعز في تعليقه -مشكوراً-؛ فأنا لي وقفةُ (تَأَكُّدٍ) و (تأمُّلٍ) مع قوله:

فالقرآن يحكي قول السحرة فإذا قدموا ذكر هارون فلا بد للقرآن أن يقدمه، والتصرف في النقل فيه شائبة الباطل ولا ريب، والقرآن لا يأتيه الباطل من أي جهة كانت ... فلا يتصور أن يقدم السحرة اسم هارون في كلامهم ويغير القرآن في الترتيب من أجل نكتة بلاغية ما!! فالصدق قبل الجمال دائما!!

فأسأَلُ: هل -فعلاً- التقديم والتأخير من غير إخلالٍ -أبداً- في حكاية القول؛ ينافي الصدقَ؟ و (فيه شائبة الباطل بلا ريب)؟!

ومَن قال بذلك مِن أهل العلم؟

وما وجه التفريق في جواز ذلك في كلام المخلوقين وعدم جوازه في كلام الخالق؟

وبارك الله فيكم

ـ[أبو حفص]ــــــــ[20 - 11 - 2010, 01:58 ص]ـ

عذراً ..

نسيتُ أن أعلّقَ على استخدام البعض لمصطلحات لا تتناسب ومقام القرآن بل هي تحطّ من قدره؛ كلفظِ: (الإيقاع الموسيقيّ) -مثلاً-!

قال العلامة بكر أبو زيد -رحمه الله- عن مثل هذه الألفاظ والأوصاف:

((وهي أوصاف مرفوضة لثلاثة أمور:

1. أن هذا تشبيه لآيات القرآن بآلات اللهو المحرمة.

2. الموسيقى فنّ يدعو إلى الفسق والفجور؛ فكيف يشبه به القرآن العظيم كلام رب العالمين الهادي إلى الإيمان والصراط المستقيم؟

3. أن الله سبحانه نفى كون القرآن قول شاعر ونَزَّهَهُ عنه؛ فكيف يُشبَّه بأصوات وموسيقات المتفننين؟)). اهـ من "معجم المناهي اللفظية".

ـ[سويداء القلب]ــــــــ[29 - 11 - 2010, 12:35 ص]ـ

أرى في ذلك نفي الربوبية التي كان يدعيها فرعون حتى على موسى عليه السلام

{أَلَمْ نُرَبّكَ فِينَا وَلِيداً} فلو قالوا ربَّ العالمين او ابتدأوا بقولهم رب موسى لأدعى فرعون انهم أمنوا به والله أعلم.

ـ[غمام]ــــــــ[12 - 12 - 2010, 04:41 ص]ـ

عذراً ..

نسيتُ أن أعلّقَ على استخدام البعض لمصطلحات لا تتناسب ومقام القرآن بل هي تحطّ من قدره؛ كلفظِ: (الإيقاع الموسيقيّ) -مثلاً-!

قال العلامة بكر أبو زيد -رحمه الله- عن مثل هذه الألفاظ والأوصاف:

((وهي أوصاف مرفوضة لثلاثة أمور:

1. أن هذا تشبيه لآيات القرآن بآلات اللهو المحرمة.

2. الموسيقى فنّ يدعو إلى الفسق والفجور؛ فكيف يشبه به القرآن العظيم كلام رب العالمين الهادي إلى الإيمان والصراط المستقيم؟

3. أن الله سبحانه نفى كون القرآن قول شاعر ونَزَّهَهُ عنه؛ فكيف يُشبَّه بأصوات وموسيقات المتفننين؟)). اهـ من "معجم المناهي اللفظية".

جزاكَ الله خيرًا.

في أيامٍ مضتْ تساءلتُ عن صحةِ استعمالِ هذهِ الألفاظِ في الوحيينِ على سبيلِ المجازِ، (وليُعلمْ أني ممن يرى تحريمَ الموسيقا، وممن يبتعدُ عن ذكرها وأخواتِها مجازًا فيما نُقدِّسه من الوحيينِ).

فقد استوقفني حديثٌ شريفٌ ذُكرَ في "الصحيحينِ"، استشهدَ بهِ القومُ في جوازِ الطَّربِ بالموسيقا والآتها.

ولا أدري: أيصحُّ استعمالُ هذهِ الألفاظِ مجازًا في الوحيينِ؟ وقد استعملها الفصيحُ البليغُ –صلواتُ ربي وسلامه عليهِ- لقصدِ التَّشبيهِ والتَّقريبِ في حسنِ الصوتِ، ولبيانِ تنزُّلِ الوحيِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وتقريبِ هيئتهِ بجلجلةِ الجرَسِ؟

وقد ذكرَ ابنُ كثيرٍ – رحمه الله- أنَّ أصلها آلةُ الزَّمر، وقال بعضهم: بل الصوتُ الحسنُ أصلها ثمَّ نُقِلَ إلى آلةِ الزَّمرِ.

ولا أعلمُ خلافًا في آلةِ الجرَسِ، هل استعملتْ على حقيقتِها أم نُقلتْ إلى معنى آخر؟

والله أعلمُ.

ـ[غمام]ــــــــ[12 - 12 - 2010, 11:28 ص]ـ

أما الأحاديثُ الَّتي أتحدَّثُ عنها، والَّتي أثارتْ تساؤلاً بيانيًّا، فهي:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015