ـ[[جرح]]ــــــــ[13 - 12 - 2009, 03:43 ص]ـ
السلام عليكم.
أصل البيت:
" فإما حياة تسر الصديق ** وإما ممات يغيظ العدى " للشاعر المطبوع: عبد الرحيم محمود.
تُراودني دائماً هذه الفكرة:
لن يغيظ العِدَا دوماً بموته. لكن سيكون غيظهم أعظم وأنكى عندما يرونه في حياةٍ ونعيمٍ وهم يدفعون له الجزية عن يدٍ وهم صاغرون؟
ألن يكون سرورُ الصديق أعظم عندما يموت صاحبه في سبيل الله؟ وما من شيءٍ في هذه الدنيا أعظم من أن يموت في سبيل الله صدقاً؟.
ما رأيكم؟!
ـ[عبد الله بن محمد الشلبي]ــــــــ[15 - 02 - 2010, 11:05 م]ـ
لعل الشاعر أراد معنى أبلغ من ذا
فهو يقول: إن مماتي خير لي .. وعدوي يعرف ذاك فإن مت غاظهم ذلك!!
وحياتي لن تكون إلا بعد عز ونصر على الكافر .. وهذا يسر الصديق!!
فما رأيك؟ ..
ـ[لسان الحال]ــــــــ[24 - 02 - 2010, 08:40 م]ـ
أهلا أخي جرح
هذا قولك:
أليس من الأبلغ أن يقول "فإما (مماتٌ) يسرُّ الصديق/وإما (حياةٌ) تغيظ العدا"؟!
والذي أنكرته على الشاعر؛ قد أتيت به!!
فإن موته لن يسر الصديق بأي حال من الأحوال وإن كان يسليهم موته إذا كان على خير وشهادة. لكن بمقابل ذلك فإن موته خاصة كما أراد أن يكون على أيديهم يغيظ أعداءه لما يحصل له من ذكر طيب وسيرة حسنة ويبعث من يحبه ويسير على نهجه أن ينتقم له ولكم رأينا رجلا قتله أعداؤه فحصل له ضد ما يريدون.
ولنا في قصة ابن بقية الذي رثاه أبو الحسن الأنباري فائدة فقد تمنى قاتله وهو عضد الدولة أن يكون مكانه قتيلا وتقال فيه تلك المرثية المشهورة والتي مطلعها:
علو في الحياة وفي الممات .... لحق أنت إحدى المعجزات
والله أعلم.
وتقبلوا تحياتي.