ـ[ناقل رسالة]ــــــــ[21 - 05 - 2010, 05:30 م]ـ
البسملة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هل يوجد هناك فرق بين عالم وعلام (علامة)؟
وإذا كان يوجد فرق فأيهما أقوى في المعنى؟ ولا ننسى أن الله قد قال في محكم آياته عن نفسه: (.... عالم الغيب)
: (.... علام الغيوب)
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 05 - 2010, 08:25 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
قالَ الزركشيُّ -رحمه الله- في «البرهان في علوم القرآن 2/ 524» -في معرض حديثه عن قوله تعالى: ((وما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ للعَبِيدِ)) -:
(ويُرشِّحُ هذا الجواب أنَّه -سبحانه وتعالى- قالَ في موضعٍ آخرَ: ((عَلاَّمُ الْغُيُوبِ))؛ فقابل صيغة (فَعَّال) بالجمعِ، وقال في موضعٍ آخرَ: ((عَالِمُ الْغَيْبِ)) فقابل صيغة (فاعل) الدَّالَّة علَى أصلِ الفعلِ بالواحدِ) انتهى. فـ (علاَّم) جاءَ في مقابلة (الغُيوب)، وهو جمع، و (عالم) جاءَ في مقابلة (الغَيْب)، وهو مفرد. والله تعالى أعلمُ.
ـ[البدر القرمزي]ــــــــ[26 - 05 - 2010, 11:36 م]ـ
واستكمالاً للفوائد الجمة التي ساقتها أختنا عائشة مشكورة مأجورة بإذن الله تعالى، فأقول: إنَّ صيغة فعَّالة لا تكون بحق الله، وإنَّما تكون بحقِّ الآدميِّين.
وكثيراً ما يأتي وزن فاعل بمعنى فعَّال كما في قول الشاعر:
يا عالمَ الأسرارِ علم اليقين *يا كاشفَ الضرِّعن البائسين
يا قابل الأعذارِ فئنا إلى *ظلّك فاقبل توبةَ التائبين
وعند ملاحظة هذين الشاهدين تندحض حجة المطابقة- والله أعلم- لأن الأسرار والأعذار جمعٌ ولم يستخدم فيما قبلها وزن فعَّال؛ وإنَّما ينوب عن المبالغة وزن فاعل وفاعلة مثل راوية ونابغة وحافظة ... بينما وقعت المطابقة في كاشف الضرِّ.