ـ[أبومعاوية]ــــــــ[23 - 09 - 2010, 01:31 ص]ـ
البسملة1
أبحث عن شروح في علوم البلاغة للمبتدئين، وتكون الكتب المشروحة متوفرة وسهل الحصول عليها.
وجزاكم الله خيرا.
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 09 - 2010, 01:52 م]ـ
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_190.shtml
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_191.shtml
ـ[أبو العباس]ــــــــ[24 - 09 - 2010, 12:51 م]ـ
اِقصد ما أردت من كتب المعاصرين، وإياك وكتب المتقدمين.
ـ[شجرة الدر]ــــــــ[28 - 09 - 2010, 08:54 م]ـ
قد يساعدك هذان الكتابان:
(1) محمد أبو موسى، خصائص التراكيب ـ دراسة تحليلية لمسائل علم المعاني ـ، ص (43).
(2) محمد أبو موسى، البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري، ص (250).
ـ[أبو حفص]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 05:45 م]ـ
بماذا أبدأ في فن البلاغة؟
السؤال:
بماذا أبدأ في البلاغة؟
سيدي الفاضل:
الفقير طالب علم وأريد أن أتعلم فن البلاغة فبماذا أبدأ؟ وهل يكفيني في دراسة متن الجوهر المكنون مثلاً سماع أشرطة فضيلتك إن لم أجد شيخاً؟ مع العلم أنني أدرس الآن في مرحلة قطر الندى في العربية. ونسألكم بالله أن تدعوا لنافي الخلوات.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, وبعد:
فقد سألت ـ أخي الكريم ـ عن المبتدئ في فنِّ البلاغة بماذا يبدأ؟
فأقول وبالله التوفيق:
أولاً: لاشك في أهمية علوم اللغة العربية لطالب العلم الشرعي لتوقف فهم الو حيين عليها, وفنُّ البلاغة فنٌّ شريف, وعلم لطيف, مَنْ أحسنه وأتقنه فتح عليه بابٌ من التدبر لكتاب الله العظيم لا يُدْرَكُ غَوره.
ثانياً: الفنون قد تكون مترابطة, وبعضها مبنيٌّ على بعض, بل كل علوم الشريعة لا ينفك بعضها عن بعض, ولا يستغني طالب العلم ببعضها عن بعض, وفنُّ البلاغة لا يستطيع الطالب أن يُتقنه ويفهمه على وجهه إلا إذا أتقن فنَّي النحو والصرف, فيُقَدَّمُ أولاً تعلُّم هذين الفنين, ثم يشرع في فنِّ البلاغة,.
ثالثاً: المُتَّبع عند أهل العلم أن يبدأ الطالب ـ المتأهل لدراسة البلاغة ـ بكتاب الجوهر المكنون للأخضري رحمه الله, وهو نظمٌ للتلخيص للقز ويني رحمه الله, يقع في (290) بيتاً, فهو يعتبر من المختصرات, لكنه لم ينظم كتاب التلخيص حرفياً وإنما أخذ أصول الكتاب فنظمها كما قال هو:
مُلْتَقِطاً مِنْ درر التلخيص جَوَاهِرَاً بَدِيعَةَ التَّخْلِيصِ
وشرحه أحمد الدمنهوري ـ رحمه الله ـ في شرح أسماه (حلية اللب المصون على الجوهر المكنون) وهو كتابٌ نافعٌ قرَّبَ فيه النظم للطالب لفظاً ومعنىً ,
رابعاً: إن وجدت أحداً من أهل العلم تقرأ عليه النظم أو الشرح فهو أحسن, وإن لم تجد
فلا بأس أن تسمع عليه الأشرطة المسجلة لشرح ذلك النظم, فالأشرطة نعمة عظيمة, يجهل قدرها كثيرٌ من طلاب العلم في هذا العصر.
خامساً: كثيرٌ من كتب البلاغة ـ وخاصة عند المتأخرين ـ سطَّرتها أيدٍ معتقدها الأشعرية ونحوها, فأكثر الأمثلة سواءٌ كانت في علم المعاني أو في علم البيان, قد يكون فيها تحريف لآيات الصفات مخالفين منهج السلف الصالح في ذلك, فليحذر الطالب عند قرأته لهذا الفن إن قرأه على شيخٍ ـ أن يكون سلفيَّ المعتقد ـ وكذلك فيما سُطِّر من الشروح.
وفقك الله لما يحب ويرضى, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
أحمد بن عمر الحازمي
25/ 3/1427هـ
http://www.alhazmy.net/images/print_title.gif
ـ[أبو الأزهر]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 08:02 م]ـ
كتاب البلاغة الواضحة
تأليف علي الجارم ومصطفى أمين.
شرحه العلامة محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله-
http://www.rslan.com/images/index/رضي الله عنهala31a.jpg (http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=172)
نبذة عن السلسلة: فإنَّ البلاغةَ مِنَ الفنونِ التي تعتمدُ على صفاءِ الاستعداد الفِطريِّ, ودقةِ إدراك الجمالِ اللفظي، وتبَينِ الفروقِ الخفيَّة بين صنوف الأَساليب, فلولاها لتعطَّلَت قُوَى الخواطر والأفكار من معانيها، ولوقع الحيُّ الحسَّاس في مرتبةِ الجماد، ولكان الإدراك كالذي ينافيه من الأضداد، ولبقيتِ القلوب مُقْفَلةً تَتَصَوَّنُ على ودائعها، والمعاني مَسْجُونَةً في مواضعها، ولصارت القرائح عن تصرُّفها معقولةً، والأذْهان عن سلطانها معزولةً، ولما عُرف جحد من عِرفان، وإساءة من إحسان، ولمَا ظهر فرقٌ بين مدح وتزيين، وذمّ وتهجين.
انظر عناصر كل محاضرة لمزيد من البيان
(المحاضرات متوفرة صوتيًا rm & mp3 ومرئيًا wmv)
لتحميل ملف (عناصر أشرطة السلسلة) اضغط هنا (http://www.gulfson.com/vb/?gsr=bi5vcmcvY2hhaW5zL0JhbGصلى الله عليه وسلمzMWصلى الله عليه وسلمvbm90ZXMucGRmaHR0c عز وجلovL3d3dy5yc2xh)
المصدر: موقع الشيخ رسلان -وفقه الله- (http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=172)
ـ[أبو حفص]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 10:17 م]ـ
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=12533
¥