ملتقي اهل اللغه (صفحة 2058)

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[11 - 08 - 2011, 03:30 ص]ـ

الحمد لله وبعد:

مصدقاً: منصوبة على الحالية لـ (عيسى) _ عليه السلام _، والله تعالى أعلم.

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[11 - 08 - 2011, 03:44 ص]ـ

بارك الله فيكم.

الواو: واو القسم، والله تعالى أعلم

أين المقسم به على هذا؟

بزيد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.

أيصير المعنى: فإذا أنا زيدٌ!

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 08 - 2011, 05:00 م]ـ

أعتذر من الأخ الكريم عرف العبير، فقد أخطأت، وحذفتُ منازعتك سهوًا، وجعلتُ مكانها تعقيبي! (يبدو أنني بحاجة للذهاب إلى طبيب العيون)

ـ[ابن تاشفين]ــــــــ[12 - 08 - 2011, 01:17 ص]ـ

الحمد لله وبعد:

مصدقاً: منصوبة على الحالية لـ (عيسى) _ عليه السلام _، والله تعالى أعلم.

جزيت خيراً كثيراً طيباً مباركاً فيه

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[12 - 08 - 2011, 10:13 ص]ـ

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن حمى الله محارمه).

ما وظيفة الواو التي بين (ألا) و (إن)؟

ما إعراب (فإذا أنا بزيد) في قولك: (خرجت فإذا أنا بزيد جالسا)؟

(ألا وإن لكل ملك حمى)

في رأيي الواو - هنا - عاطفة على مقدر، وأصل الكلام - والله أعلم: ألا إن لكل ملك حمى وإن حمى الله في أرضه محارمه.

(خرجت فإذا أنا بزيد جالسا)

أعتقد أن الجملة فيها خطأ في صياغتها، والصواب أن يقال: (خرجت فإذا بزيد جالس - جالسا). فالباء - ها هنا - زائدة على المبتدأ، و (جالس) الخبر، أو الخبر محذوف تقديره: (في الحضرة)، و (جالسا) حال من (زيد).

صوبوا لي لو سمحتم.

ـ[أبو راكان فهد]ــــــــ[19 - 08 - 2011, 09:38 ص]ـ

السلام عليكم

يقول بعض المعربين في إعراب (ظلّه) في قول رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: " ... يوم لا ظِلَّ إلّا ظِلُّه ... " إنّ (ظلُّ) بدلٌ من الضمير المستكنِّ في الخبر المحذوف لِ (لا) النافية للجنس.

والسؤال لِمَ لا تكونُ كلمةُ ظلّ بدلاً من الخبر المحذوف نفسِهِ؟ وهل هناك مانعٌ في المعنى أو الصنعة النَّحْويَّة يمنعُ من إبدال ظِلّ من الخبر المحذوف؟

وجزاكم الله خيراً.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 08 - 2011, 02:45 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

البدل على نية تكرار العامل، فإن جعلتَ (ظله) بدلا من الخبر المحذوف، كان التقدير (لا ظل ظله)، وهو خطأٌ من جهة أن الإخبار بالمعرفة عن النكرة ممتنع في نحو هذا، وهو كذلك فاسدٌ من جهة المعنى.

ـ[صلوا على النبي المختار]ــــــــ[21 - 08 - 2011, 05:48 ص]ـ

السلام عليكم:

في الهمع يقول السيوطي: إذا أخبر بموقت متصرف من الظرفين الزماني أو المكاني عن اسم عين يقدر إضافة بعد إليه جاز فيه الرفع والنصب والموقت المحدود كزيد مني فرسخ وفرسخا ويوم ويوما أي بعد زيد مني

واحترز بالمتصرف عن اللازم للظرفية كضحوة معينا فإن قصد في نحو أنت منى فرسخين أنت من أشياعي ما سرنا فرسخين تعين النصب على الظرفية والخبر متعلق منى أي كائن بخلاف الرفع فإنه على تقدير بعد مكانك منى فرسخان

السؤال: ما هو إعراب (زيد مني فرسخ) و (زيد مني فرسخا) إعرابا تفصيليا, وماذا يقصد بتأويل (أنت من أشياعي ما سرنا فرسخين) فلم أفهمه

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[21 - 08 - 2011, 05:25 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

البدل على نية تكرار العامل، فإن جعلتَ (ظله) بدلا من الخبر المحذوف، كان التقدير (لا ظل ظله)، وهو خطأٌ من جهة أن الإخبار بالمعرفة عن النكرة ممتنع في نحو هذا، وهو كذلك فاسدٌ من جهة المعنى.

لعل السبب هو غير ما ذكرت يا شيخنا،

أما كون البدل معرفة، والمبدل منه نكرة، فهو جائز؛ بدليل قوله تعالى "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله"

وأما المعنى فغير فاسد؛ لأن البدل هنا مسبوقة بـ (إلا)، فما بعدها يكون مثبتا بعد النفي، ومنفيا بعد الإثبات.

والدليل على ما ذكرت: قوله تعالى "ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسُهُم"، وقوله تعالى "ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتُك" - على قراءة الرفع ..

أما الوجه الذي أراه في امتناع إعراب (ظله) بدلا من الخبر، فهو أن الخبر يشترط فيه أن يشتمل على ضمير يعود إلى المبتدا، وشرط البدل أن يصح وقوعه موقع المبدل منه، و (ظله) لايشتمل على ضمير يعود إلى المبتدأ؛ فمن هنا لا يجوز أن يعرب بدلا من الخبر. والله أعلم.

ـ[محمد الراضي]ــــــــ[21 - 08 - 2011, 06:38 م]ـ

بسمِ الله وبعد:

مامعنى أن نقولَ: '' إن هذا يتعلقُ بهذا ''؟

ـ[ابن تاشفين]ــــــــ[22 - 08 - 2011, 03:12 ص]ـ

قال الله تعالى قاصَّاً حكاية ابني آدم عليه الصلاة والسلام " فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري "

ما إعراب " ليريه "

والله يحفظكم دائماً

ـ[ياسر محبوب خان]ــــــــ[22 - 08 - 2011, 08:15 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

يا إخوة أفاضل.

الواو في الآية الكريمة (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) للاستئناف أم للعطف؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015