ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[18 - 05 - 2011, 12:20 ص]ـ
بارك الله فيك.
هل الإفراد هو علة كونها ممنوعة من الصرف، والحالة هذه؟
بارك الله فيكم، وأعتذر عن الاختصار المخل.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 05 - 2011, 10:06 ص]ـ
كنت قبل ولوجي المنتدى أطالع في (النحو الوافي)، ومن محاسن الاتفاق أنه كان يتحدث عن (السراويل)، قال 4/ 165: ليس الحكم السابق [يعني منع المنع من الصرف] خاصا بصيغة منتهى الجموع الأصلية ... ولا مقصورا عليها وحدها، وإنما يشملها ويشمل ما ألحق بها. والملحق بها هو: كل اسم جاء وزنه مماثلا لوزن صيغة من الصيغ الخاصة بها مع دلالته على مفرد. سواء أكان هذا الاسم عربيا أصيلا أم غير أصيل، علما أم غير علم، مرتجلا أم منقولا ... ومن الأعجمي المعرب الذي ليس علما (سراويل) -بصورة الجمع- اسم، نكرة، مؤنث، للإزار المفرد. اهـ
أحسنت يا أخي الكريم،
وإلى هذا أشار ابن مالك بقوله:
ولسراويلَ بهذا الجمعِ * شَبَهٌ اقتضى عمومَ المنعِ
وغير هذا، لي سؤال: ما ... الصفة المانعة من الصرف، هل هي كل مشتق، أو أمر آخر؟ المقصود مطلق الوصف بشرط انضمام علة لفظية أخرى من ثلاث، وهن وزن أفعل، وزيادة الألف والنون، والعدل.
لكن يشترط في الأول أن يكون الوصف أصليًّا، وألا يقبل تاء التأنيث، فلا يمنع نحو (أرنب) بمعنى جبان خلافًا لبعضهم، ولا (أرمل) لقولهم: أرملة.
ويشترط في الثاني أيضًا ألا يكون المؤنث مختومًا بتاء التأنيث، ولذلك صرف نحو (سيفان) لقولهم في المؤنثة: (سيفانة).
فإن كان كذلك، فمن أين اشتُقَّ لفظ (آخَر) -الذي بمعنى غير- الممنوع من الصرف للوصف ووزن الفعل؟ (آخر) وصفٌ على وزن أفعل.
وسؤال آخر: هل هناك ضابط للإضافة اللفظية التي لا تأثر تعريفا؟ المركب الإضافي عبارة عن كلمتين قامت الثانية منهما مقام التنوين (*)، فإن كانت هذه الإضافة على معنى اللام كـ (غلام زيد) أو من كـ (باب حديد) أو في كـ (مكر الليلِ)، فهي إضافة معنوية، وسميت كذلك لأنها للتعريف أو للتخصيص.
وأما إن كانت الإضافة على غير هذه المعاني، فهي إضافة لفظية، وتسمى أيضًا إضافة اللفظ إلى معموله.