ملتقي اهل اللغه (صفحة 2017)

ـ[أبو مسفر]ــــــــ[08 - 12 - 2010, 11:33 م]ـ

حسنًا أخي المجد المالكي بارك الله فيك.

على أنها ناقصة، فلما جعلت اسمها ضمير شأن، ولم تجعله (مكرر)

وهل يصح أن نقول: ما كان من الأسئلة مكررٌ ...

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 12 - 2010, 01:11 ص]ـ

بارك الله فيك أبا مسفر،

فلما [الصواب حذف الألف إلا إذا كنتَ تنطقها] جعلت اسمها ضمير شأن ... ؟

ليس اسم كان-على ما ذكرتُ-ضميرَ شأنٍ لأن ضمير الشأن لا يعود على متقدم، لكن الضمير هنا هو العائدُ على ما الموصولة كما أوضحتُ، ويجلي أمر كان الناقصة لك أن تحذفها، فتنظرَ هل تتكون لك جملة اسمية ذات مبتدأ وخبر، فإن كان كذلك فهي ناقصة، وإن كانت بمعنى الوقوع والحدوث مكتفية بفاعلها، فهي التامة، وقد تحتملهما كما هنا، وإلا، فهي الزائدة، مثل: (ما كان أصحَّ علمَ من تقدما)، وقد تحتملهن-أي: الثلاثة-كما في قولِه تعالى: ((إنَّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ)) الآيةَ، على أنَّ الزيادة في الآيةِ ونحوِها أضعفُ الأوجه الثلاثة لما ذكره بعضهم من أنَّ الزيادةَ خاصَّةٌ بالشعر.

أما جملتنا هذه، فمحتملةٌ لوجهين كما ذكرتُ لك:

،،،كون كان ناقصةً، والأصل-قبل دخول كان-: (ما هو مكررٌ) أي: السؤالُ.

،،،كونها تامَّةً، والمعنى: (ما وقع مكررًا).

وهل يصح أن نقول: ما كان من الأسئلة مكررٌ؟

نعم يصحُّ، لكن يتغير المعنى، وتكون (ما) نافيةً أي: ما كان من الأسئلة سؤالٌ مكررٌ، بل لا يشبه سؤالٌ سؤالا.

والله أعلم.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[13 - 12 - 2010, 12:40 م]ـ

السلام عليكم:

أرجو تصحيح هذه الأعاريب إن وجدتموها بحاجة إلى ذلك:

وأنَّى اهتدتْ سلمى وسائلَ بيننا ** وما دونها من مهمهِ الأرضِ يخفقُ

فلمْ ترَ إلاّ هاجعاً عندَ حرَّةٍ ** على ظهرها كورٌ عتيقٌ ونمرقُ

وسائل هنا مفعول به، لكن ما معنى وسائل هنا؟ وهل يجوز تعليق أنى بالجواب؟

فلمَّا رأتني والطَّليحَ تبسَّمتْ ** كما انهلَّ أعلى عارضٍ يتألَّقُ

أليست الطليح هنا بمعنى المتعب الذي أجهده السير وأهزله؟

الطليح يجوز فيها وجهان العطف على الياء في رأتني، والنصب على المعية.

المصدر المؤول من (كما انهل) مجرور بالكاف متعلق بمفعول مطلق محذوف.

فيا طيبَ ماريَّا ويا حسنَ منظرٍ ** لهوتُ بهِ لو أنَّ رؤياكِ تصدقُ

أليست الجملة الشرطية الكبرى: (لو مع الجواب المحذوف) استئنافية؟

ويومَ أثالى قد عرفت رسومها ** وقفتُ عليها والدُّموعُ ترقرقُ

فكادت تبينُ الوحيَ لما سألتها ... فتخبرنا لو كانتِ الدَّارُ تنطقُ

أليست جملتا: (قد عرفت) و (وقفت عليها) استئنافيتان؟

وأليست جملة (فكادت) معطوفة على وقفت؟

ألمْ تذكري إذ عيشنا بكِ صالحٌ ** وإذ أهلنا ودٌّ ولم يتفرَّقوا

ولَمّا اِعتَلَيتُ الهَمَّ عَدَّيتُ جَسرَةً ** زِوِرَّةَ أَسفارٍ تَخُبُّ وَتُعنِقُ

الواو في البيت الثاني استئنافية. جسرة: مفعول به، زورة: صفة أولى لجسرة، جملة (تخب) صفة ثانية لجسرة أو حال لأنها خصصت بالوصف والإضافة

جُمالِيَّةً أَمّا السَنامُ فَسامِكٌ ** وَأَمّا مَكانُ الرِدفِ مِنها فَمُحنَقُ

جمالية: صفة ثالثة لجسرة أو حال. والجملة الشرطية الكبرى: (أما السنام فسامك): هل يجوز فيها: صفة رابعة، أو استئنافية، أو تفسيرية؟

جملة (السنام فسامك):في محل جزم جواب الشرط.

منها: متعلق بحال من مكان.

ـ[صهيب بكر]ــــــــ[15 - 12 - 2010, 08:06 ص]ـ

في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

والله لتجزوُنَّ بالإحسان إحسانا

إعراب تجزون:

هو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل

السؤال: ما هذه الواو الموجودة، وما وزن الكلمة صرفياً،

تجزون: تفعون

أم تفعلن؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 12 - 2010, 09:10 ص]ـ

أخي الكريم صهيبًا،

لا واو محذوفة، وإنما المحذوف لام الفعل، وهي الألف المنقلبة عن ياء، والواو الموجودة هي واو الجماعة فاعل، ووزن الفعل على هذا: تُفْعَوُنَّ.

والله أعلم.

ـ[ابن تاشفين]ــــــــ[19 - 12 - 2010, 11:17 م]ـ

وقفت على آيةٍ كريمةٍ هي قول الله تعالى {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ} ص84

فما وجه نصب الثاني مع أنه معطوف على الأول وهو مرفوع

لعلَّكم تتكرمون بالإجابة عليَّ

وفق الله الجميع

ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 12 - 2010, 06:57 ص]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015