ملتقي اهل اللغه (صفحة 2004)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 02:05 ص]ـ

1. جملة كان وأخواتها هل هي اسمية أم فعلية

2. جملة ظن وأخواتها هل هي اسمية أم فعلية

3. جملة كاد وأخواتها هل هي اسمية أم فعلية هذا كلُّه عند ابن هشامٍ من قبيلِ الجملةِ الفعلية.

هل الجملة الفعلية التي فعلها ماض يكون لها محل من الإعراب؟ نعم يمكن ذلك، وقد ذكرتُه لك في المشاركةِ رَقْم (600)، ولك أن تقولي: إنّ الجملةَ الفعليةَ أيًا كان فعلُها تقعُ في المحالّ الإعرابيةِ الأربعة الرفعِ والنصبِ والجرِّ والجزمِ، خلا التي فعلها مضارعٌ، فإنها لا تقعُ في محلّ جزمٍ، وإن أنت أعملتَ القِسْمةَ العقليةَ كان الناتجُ حاصلَ ضربِ أربعة (أي: محالّ الإعراب) في ثلاثة (أي: أنواع الفعلِ الثلاثة)، فالناتجُ اثنتا عشْرَةَ جملة، أخرجْ منها واحدة مستثناةً ليصبح الناتجُ إحدى عشْرةَ جملةً، وها هي ذي على سبيلِ التقريب:

1 - فعلية فعلها ماض في محلّ رفع.

2 - فعلية فعلها ماض في محلّ نصب.

3 - فعلية فعلها ماض في محلّ جرّ.

4 - فعلية فعلها ماض في محلّ جزم.

5 - فعلية فعلها أمر في محلّ رفع خلافًا لابن الأنباريّ.

6 - فعلية فعلها أمر في محلّ نصب.

7 - فعلية فعلها أمر في محلّ جرّ.

8 - فعلية فعلها أمر في محلّ جزم.

9 - فعلية فعلها مضارع في محلّ رفع.

10 - فعلية فعلها مضارع في محلّ نصب.

11 - فعلية فعلها مضارع في محلّ جرّ.

هذا وقد لا يكون للجملة الفعلية بأنواعها الثلاثة محلٌّ من الإعرابِ، والله أعلم.

يا عيدُ ما لك من شوقٍ وإيراقِ ... ومَرِّ طيفٍ على الأهوالِ طراقِنعم هذا من التعجب غير القياسي أي: ليس مما على (ما أفعلَه) أو (أفعِلْ به)، وإنما هو مما ورد عن العرب، ومعناه التعجب، ومثلُه قولُ السفاحِ اليربوعيّ:

يا سيّدًا ما أنت من سيِّدٍ ** موطّأَ الأكنافِ رحْبَ الذِّراعْ

معناه: ما أعظمَك من سيّد، واللهُ أعلمُ.

ـ[أوابد]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 06:38 ص]ـ

جزيت خيرا أخي أبا فهر

إذا هل أعرب (ما لك)

ما استفهامية في محل رفع مبتدأ

لك جار ومجرور في محل رفع خبر

ـ[احلام فارس]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 02:57 م]ـ

لماذا جاء الفعل المضارع "يضاعف"مجزوما بقوله تعالى:"ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب ....... "

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 07:39 م]ـ

جزيت خيرا أخي أبا فهر

إذا هل أعرب (ما لك)

ما استفهامية في محل رفع مبتدأ

لك جار ومجرور في محل رفع خبر

وجزاكِ اللهُ مثلَه.

نعم إعرابها كما تفضلتِ، ولعلّ الأوفقَ أن يقال: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوفٍ خبرٌ. وفقنا اللهُ وإياكِ.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 07:47 م]ـ

لماذا جاء الفعل المضارع "يضاعف"مجزوما بقوله تعالى:"ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب ....... "

بارك اللهُ فيك.

جزم الفعل لأنه بدلٌ من مجزومٍ، وينبغي أن يعلم أن هذا شأنٌ، وما ذكرناه منِ امتناع مجيء الجملةِ الفعليةِ المضارعيةِ في محلّ جزمٍ - شأنٌ آخرُ، والله أعلم.

ـ[خضر الصومالي]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 10:51 ص]ـ

البسملة1

ها: للتنبيه

هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ.

البدر: بدل من اسم الإشارة والبدل له حكم المبدل منه فهو مرفوع كالمبدل منه وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

طالعا: حال من البدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

وجملة هو ذا البدر طالعا استئنافية لامحل لها من الإعراب.

لازلتم مباركين يا أعضاء الملتقى.

الظاهر أن

هو ضمير الشأن مبتدأ

ذا مبتدأ ثان

البدر خبر المبتدإ الثاني

وجملة ذا البدر خبر عن الأول

أما إعراب الأخ فيرد عليه أنه لا يعرف مرجع الضمير

فالأولى جعله كالآية: هو الله أحد

ـ[لجين الفضة]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 01:34 م]ـ

لا يجوز إعرابه تمييزاً لأنه معرفة والتمييز لا يكون إلا نكرةً.

والله أعلم.

أليس هناك قاعدة تقول: الاسم المنصوب بعد فاض وطاب وامتلئ وانفجر وتفجر وقل وكثر وزاد يعرب تمييز؟

مثل:

زاد الطالب علماً , تفجر البئر ماءً , طاب محمد نفساً

أم أننا لا نستطيع إعراب "محمداً" تمييز لأنه معرفة فيستثنى من هذه القاعدة؟

ـ[خضر الصومالي]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 02:39 م]ـ

ما أقرأ الطالب للقصة

ـ[ابوعبدالله]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 07:16 م]ـ

ارجو منكم التكرم باعراب الطفل بكاؤه مرتفع

ـ[لجين الفضة]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 08:16 م]ـ

الطفل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

بكاؤه: بكاء: مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره , وهو مضاف. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.

مرتفع: خبر المبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

والجملة الإسمية (بكاؤه مرتفع) في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

والله أعلم.

ـ[طالب علم]ــــــــ[11 - 10 - 2010, 01:59 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الأعزاء, لدي سؤال يخص ما يتعدى من الافعال الى ثلاثة مفاعيل.

ورد أن من أمثلة تلك الأفعال, (أَعْلَمَ) بمعنى جعله يعلم الشي. وكذلك, (أرى).

ومن الأمثلة الواردة: أرى الرجلُ صاحبَهُ الشمسَ مشرقةً.

وذُكِرَ إعرابها كما يلي:

أرى: فعل ماضٍ

الرجل: فاعل

صاحبه: مفعول به أول والهاء مضاف اليه.

الشمس: مفعول به ثانٍ.

مشرقةً: مفعول به ثالث.

وما أشكل عليَّ أن (مشرقةً) في نظري ربما تكون حال.

لذلك ارجوا بيان ذلك ولو بشيئ من التفصيل.

والله يرعاكم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015