ملتقي اهل اللغه (صفحة 12282)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 04:59 م]ـ

سبحان الله يا علي الحمداني

والله لا يقودك فكرك هذا إلا إلى الهاوية، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

وأقول لك اقرأ كلام السلف في التحذير من قراءة كلام أهل البدع، وبيان خطره على قلب المسلم.

أما سخريتك من الشيوخ فشيء عجيب جدا

تباركت يا رب القرون الأوائل!

أما سمعت قول علي رضي الله عنه: رأي الشيخ خير من مشهد الغلام.

ـ[علي الحمداني]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 02:39 ص]ـ

السلام عليكم

أخي المجد المالكي سلمك الله,

إن الإنسان مهما صغر عقله وقل حلمه, يفهم معنى الجوع والظلم والطبقية. ونفس الإنسان التي فطرها الله لا ترضى بذلك. ففعل التونسيين والمصريين والأردنيين واليمنيين نابع من فطرة الإنسان وغريزته.

ولقد ذكرت عمر بن الخطاب رضي الله عنه, ولعلك نسيت عدله بين الرعية, ونسيت قول أصحابه إليه: والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا!

فهل ترى نظيرا لظلم حكام العرب لرعيتهم واعوجاجهم؟

وأهل تونس ومصر واليمن والأردن ما تقلدوا سيفا, ولا اعتقلوا رمحا ولا تنكبوا قوسا! إنما صاحوا بوجه الظلم والظالم , فخاب كل جبار عنيد. عرشه أوهى من بيت عنكب!

ولو صح السكوت على أهل الظلم, والرضوخ لهم, لصح كلام كارل ماركس.

ـ[علي الحمداني]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 02:41 ص]ـ

أخي الكريم صالح العمري

العاقل لا يحكم على شيء قبل معرفة ذلك الشيء. وأنا بارك الله بك لا أنكر أن الذين دون سن العقل لا يجدر بهم قراءة كتب وكلام الفرق الأخرى. أما من تجاوز ذلك, فلا أرى بأسا في اطلاعه. بل لعله يكون واجبا في بعض الأحايين, حيث يجبر المرء في العمل أو المدرسة على الرد على أصحاب الآراء الأخرى. ونحن بارك الله بك لسنا في عصر النبي وأصحابه, حيث لا شابكة ولا هاتف ولا مستعمر. بل نحن في عصر صار فيه العالم أصغر من كف يد!

وأنا يا أخي لم أسخر من شيخ. أرجو أن تعيد قراءة كلامي, فصدر كلامي غير عجزه. إنما لمت من يأخذ كلام شيخه ويكتفي به. وكان قصدي من البيت الذي نقلت هو حث شباب أهل مصر, وبيان حقيقة من يحكمهم. فلا تقولني ما لم أقل بارك الله بك.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 07:03 م]ـ

يا أخانا، سددك الله.

إجماع أهل السنة منعقدٌ على تحريم الخروج على السلاطين، سواءٌ أكان الخروج باليد أم بغير ذلك، والأحاديث في ذلك صريحة صحيحة، فما بالك تتبع بعض المتشابهات، وتترك الحقَّ الأبلجَ البين!

يا أخي الكريم،

إنّ شبابًا لا يستقيمون في أنفسهم لا يحقق الله على أيديهم تمكينًا ولا نصرًا!

واعلم-وفقك الله-أن ما عند الله من التمكين والرفعة والنصرة، لا ينال إلا بطاعته وولايته واتباع سنة رسوله.

وأرجو منك-مغفورًا لك-أن تراجع قول الإمام أحمد-رحمة الله عليه ورضوانه-: (الدماءَ الدماءَ)

وأن تراجع قاعدة المصالح والمفاسد التي انمحت من أذهان بعض المنتسبين للعلم.

وأذكرك بقول الرسول الكريم: (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)

اللهم سلم هذه الأمة، واحفظها بحفظك، يا أرحم الراحمين.

ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 07:29 م]ـ

جزاكَ اللهُ خيرًا -أخانا الأُستاذ/ المجد المالكي-، وأحسنَ إليكَ.

واللهِ، إنَّ القلبَ ليحزنُ، وإنَّ العينَ لتدمَعُ؛ لِمَا آلَ إليه حالُ مصر، بعد أن كانَتْ آمنةً مطمئنَّةً ...

أسأل اللهَ -عزَّ وجلَّ- أن يكشفَ السُّوءَ، ويُفَرِّجَ الكَرْبَ، ويحفَظَ مِصْرَ -وسائرَ بلادِ المُسلمين- من كُلِّ شرٍّ وفتنةٍ، ويُعيدَ إليها أَمْنَها واستقرارَها. آمين.

واللهُ المستعانُ.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 08:42 م]ـ

بخ بخ أيها المَجد

أحرزتَ من عَشرها تِسعًا وواحدةً ** فلا العَمى لكَ من رامٍ ولا الشَّلَلُ

اللهم اكشف الضنك عن إخواننا في مصر، وقهم شر الفتن.

ـ[أم محمد]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 09:23 م]ـ

وهنا حديث مفيد (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=18379&posted=1#post18379)

ـ[علي الحمداني]ــــــــ[04 - 02 - 2011, 04:04 ص]ـ

كلامك عن الدماء والقتل فيه شيء من الدور أخي الحبيب المجد المالكي. ولكن, لا أود الدخول في هذا الجدال أكثر من هذا الحد. بارك الله بكم إخوتي وأخواتي, وأنار طريقنا وطريقكم بنور الإيمان. ولعل الأيام القادمة تحتقب خيرا لأهل تونس ومصر وغيرها من بلاد العرب.

خطر ببالي قول المتنبي:

تملكها الآتي تملك سالب .... وفارقها الماضي فراق سليب

لا شك عندي أنه عنى بقوله ذلك كراسي العرب. فمن قرأ التاريخ وجد أن عروش العرب كانت ومازالت كما قال أبو محسد! والأمة تترحم على المسلوب وتلعن السالب. حتى إذا بسط السالب الجديد يده, وبطش بعباد الله, ترحم الناس عليه, ولعنوا من يسلبه! وهذا أذكرني ببيت آخر للمتنبي يصف به حال الأمة!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015