. !! - وضعفي .. !!! - نبي كل شي لنا وإذا نقصنا شي - تركنا كل اللي عندنا وقعدنا ننوح طول حياتنا على الناقص - إذا ارتفعت حرارتي ماتحملت وقعدت أصيح طول الليل - وبلال كان يضرب بالصخرة العظيمه الحاره بصحراء مكه - وهو يقول - أحدٌ أحد - شنو له من الأجر عندالله - ياجماعه فكروا بس وش سويتوا؟ - أقول في كلا الأحوال احمدي ربك إنك مش في فلسطين ولا العراق - عرضك مستباح - دمك مستباح - تصبحين خايفه وتنامين تعدين عيالك قبل يفجعك الصبح الثاني - بواحد منهم - احمدي ربك إذا أصابك واحد من هالإبتلاءات إن ربي رفع عنك بقيتهم - إذا أصبتي بالتهاب في الحلق فاحمدي الله أنك لم تصابي بسرطان في البلعوم - وإذا أصبتي بمرض في القلب فاحمدي الله أنك لم تصابي بمرض القلوب الأعظم (الكفر) - وإذا أصبتي بمرض في عينيك فاحمدي الله أنك لم تصابي بالعمى - حنا في نعمه - ليه نجحدها؟ - ليه ننكرها؟ - ونخلي ربنا يسخط علينا - ربي رحيم كريم - يعطي ويداه مبسوطتان - وحنا - نشكي لفلان وعلان - محد بينفعك - وإن نفعوك فإن ربي هو اللي يسّر لهم - بلاءك مايزيد من ملكه شي سبحانه - ولا ينفعه بشئ – ينفعك انت - ربك يحبك - يبي يجمع لك رصيد - تلقاه بعدين - ربك هو الذي بلاك ماتستحي تشكي لغيره؟ - وتعصيه وهو أكرمك بابتلائه؟)
... كثير من الهموم والغموم تكون بسبب المخالطة والاحتكاك بمن حولك من زوج (ة) وأولاد وجيران وأصحاب وزملاء العمل ونحوه، وهذه علاجات نافعة – بإذن الله - لتلك المشكلات.
أولا: العفو والصفح والإعراض يقول الله تعالى: "فاصفح الصفح الجميل" وقوله تعالى" والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" والرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن اشتد عليه العذاب من كفار قريش وأخرجوه من أحب أرض الله عليه فما كان جزاؤهم إلا الصفح والعفو، وأنت أعلم كيف كانت النتيجة، لقد أذعنوا له دون حرب. ثانيا: التماس العذر "التمس لأخيك سبعين عذرا" ... قبل أن تصدر التهم وتحكم على الآخرين دون أي دليل بل قدم الأعذار لهم ولا تحكم عليهم بالظاهر، فقد يخفي الباطن عذرًا قويًا يجعله في حالة أنت لا ترضاها. ثالثا: لا تقف عند كل نقطة وحرف وكلمة فذلك يؤدي إلى تكبير الأمور والانشغال بالأقل أهمية عن الأهم، مثلا إذا رميت في البحر حجرا صغيرًا – أو حتى كبيرًا- فهل يضيق البحر بحجرك؟ رابعا: تعلم فن الانسحاب الانسحاب عندما يكون في صالحك يكون دليل قوتك وليس دليلاعلى ضعف شخصيتك. خامسا: قل الحمدلله اشكر الله إنك أنت الذي تسمع هذا الكلام ولا تقوله فبدلا من أن نمقت أعداءنا ينبغي علينا أن نشفق عليهم وأن نحمد الله عز وجل على أنه لميخلقنا مثلهم. سادسا: جمع الرصيد إذا سبك شخص أو عاب عليك أمرًا فيك،إنما هو سحبها من رصيد حسناته وستدون في رصيد حسناتك إن شاءالله. سابعا: المعاتبة بالحسنى: نستطيع القول بأن معاتبة الأخ لأخيه خير من فقدانه فلا تنس أخي ولا تنسي يا أختي كثرة فضائل أخيك عليك إن هو وقع في ذنب أو خطأ ... فإذا كنا نحن لا نرضى عن أنفسنا فكيف نرضى على غيرنا. ثامنا: ادفع بالتي هي أحسن يقول الله تعالى" ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتيهي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" عندما تقابل الذي أساء إليك بالإحسان إليه فإنك ستطفئالخصومة وتوقف الشر وتكسب القلب قبل الموقف. تاسعا: اكسب الجدال بتجنبه ربما كانت المجادلة كلاما لا غرض منه سوى المباهاة والاستطالة والزيادة في الألفاظ والمعاني التي لا هدف منها، فهو باب يفتح الشر ويبعد الأحباب ..... كلما أكثرت من الجدال كلما تصلب عقلك فلا تسمع إلا ماتقوله أنت ولا تقبل إلا ما تحب وبعدها لا تجد من يتفق معك. عاشرا: النقد الآثم ... شهادة إنجازلك افعل ما هو صحيح ثم أدر ظهرك لكل نقدسخيف،واعلم انك لو لم تكن تفوقهم لما تعرضت لنقدهم الآثم فلا تتوقف في طريق رحلتك متعثرا، فإن إرضاء الناس غاية لا تدرك. جمع / أبي مالك.
ـ[اليمامة]ــــــــ[14 - 10 - 2010, 10:21 ص]ـ
كل منّا تدركه الهموم والغموم لاشك وهذا حال الدنيا (لقد خلقنا الإنسان في كبد)
كل من لاقيت يشكو دهره
ليت شعري هذه الدنيا لمن؟!
لكن الله سبحانه يقول: (ألآ بذكر الله تطمئن القلوب)
والذكر الدائم لله كقول: لا حول ولا قوة إلا بالله
سبحان الله والحمد لله ... وغيرها
وكفعل الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا أغمه شيء قال حسبنا الله ونعم الوكيل
اسأل الله يكشف همومنا وهموم المسلمين ..... آمين
ـ[أحمد فال]ــــــــ[15 - 10 - 2010, 05:22 ص]ـ
اللهم إني أسالك دوام العافية
اللهم صل علي محمد
ـ[أم عبدالعزيز]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 02:25 ص]ـ
من أحسن ما أعالج به نفسي إذا ألمّت بي الهموم:
قراءة القرآن:
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)