ملتقي اهل اللغه (صفحة 12086)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 11 - 2011, 03:17 م]ـ

أحسن الله إليكم.

أقول أول ما أقول: إن هذا الملتقى أفضل منتدى لعلوم العربية على الشبكة، لا شك في ذلك ولا ريب، ولا يجادل في هذا إلا رجل ضعيف البصيرة أو صاحب لجج ومكابرة.

وأفضل ما فيه وأشرفه وأنفعه عنايتهم بعقيدة أهل السنة والجماعة وغيرتهم عليها، وقد كان في نفسي علم يقيني جازم أنه سيكون لهذا الملتقى شأن ورفعة، فإن الله تبارك وتعالى ينصر من ينصره، ويبارك في عمل أهل السنة، أما أهل البدع فإنهم بُتْر لا بركة لهم.

وقد اشتركت قبل هذا الملتقى في شبكة الفصيح ثم في ملتقى أهل الحديث ثم وصلتني على بريدي في ملتقى أهل الحديث رسالة من أخي الأستاذ الكريم الفاضل الأديب/ الأديب النجدي يدعوني فيها إلى الانضمام إلى ملتقى أهل اللغة، فوعدته خيرا، وبقيت بعد ذلك شهرا أو شهرين ثم سجلت في هذا الملتقى.

ومذ سجلت فيه نسيت كل المنتديات ولم أعد ألتفت إليها، فكنت كما قال أحمد بن الحسين:

قواصد كافور توارك غيره ** ومن قصد البحر استقل السواقيا

فجاءت بنا إنسان عين زمانه ** وخلت بياضا خلفها ومآقيا

[استطراد: وقد ضمن بعضهم عجز البيت الثاني تضمينا مضحكا في بيتين يهجو بهما كحالا يقال له الشمس، فقال فيه:

دعوا الشمس من كحل العيون فكَفُّه ** يسوق إلى الطرف الصحيح الدواهيا

فكم ذهبت من ناظر بسواده ** وخلّت بياضا خلفها ومآقيا]

وأحسب أن أول مشاركة لي فيه قصيدة في هجاء شركات المقاولات، تجدها على هذا الرابط:

http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3460

وسنمضي -إن شاء الله- مع أهل هذا الملتقى الذين نزداد بهم شرفا وعلما، وفقنا الله وإياهم إلى ما يحب ويرضى.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[12 - 11 - 2011, 09:38 ص]ـ

شكر الله لكم جميعًا.

وأحِبُّ أن أقولَ: إن الملتقَى قد شرُف بانضمامِ نفَرٍ كِرامٍ من أهلِ العلمِ، وأربابِ الفَهْم. وعلَى أكتافِهم قامَ، وبجهودِهم، وعطائِهم ينمِي، ويرتقِي. وقد كانَ حرصُنا بادئَ بدْءٍ على أن يكونَ هذا الملتقَى موقوفًا على المشاركةِ العلميَّة الجادَّة، مخلَّصًا من جميعِ الأنشطةِ الهزْليَّة، والحشْويَّة التي لا تتَّصِل بالعِلْم، ولا تليقُ به كالذي ترَاه في بعض المنتدياتِ. وحرَصنا أيضًا أن تكونَ أقسامُه مصنَّفةً تصنيفًا دقيقًا، وواضحًا بحيثُ لا يضِلُّ السالِك إلَى بغيتِه بكثرةِ الطرقِ، وتشابهِها. ونرجو أن نكونَ قد قاربْنا بلوغَ الغايةِ التي إليها قصدنا، ولها عمِلنا.

والله الموفِّق.

ولعلَّ سائرَ الجلساء الكِرام يقصُّون علينا شيئًا من خبرِهم في ذلك، وما يستحسِنون في هذا الملتقَى، وما يكرهون، وما الاقتراحاتُ التي يرونَ؟

ـ[هَذِه سَبِيْلِي]ــــــــ[13 - 11 - 2011, 11:56 ص]ـ

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه

إن الله سبحانه وتعالى قد شرّف اللغة العربية وخصها بأمرين عظيمين حيث أنزل كتابه بها واصطفى رسوله من أهلها والناطقين بها، فكانت بذلك وعاء لأصْلَي الإسلام العظيمين: القرآن والسنة. وقد أدرك سلف هذه الأمة الصالح هذه الحقيقة العظيمة فاحتفوا باللغة العربية وأنزلوها المكان اللائق بها وبقدسيتها، وأوجبوا تعلّمها وتعليمها على أنفسهم وأبنائهم، ولم يسمحوا لأنفسهم بالتساهل فيها لأنهم رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم يندب أصحابه بقوله: «أرشدوا أخاكم فقد ضل» عندما لحن رجل في حضرته. ورأوا الفاروق رضي الله عنه تتوالى عليه التوجيهات في ذلك، فيكتب إلى أبي موسى الأشعري بقوله: «تعلّموا العربية فإنها من دينكم .. وأعربوا القرآن فإنه عربيّ».

بعد هذه المقدمة المقتبسة من أحد المقالات سأضيف بعد شكر الله ثم شكركم كلمة

بارك الله فيكم أساتذتي الحقيقة أننا نسعد بأن هُناك عُشاق للعربية

قادني لهذا المنتدى محرك البحث لحاجة لي في اللغة وقضيتها من هُنا

وعزمتُ على التسجيل بعد أن رأيت علماً غزيراً وفهماً قويما وفوائد لا تعد ولا تحصى

فكنتُ بينكم بإذن الله تعالى وسعدتُ بهذا غير أني غضبت منكم وأسررتُ ذلك في نفسي

وهذه فرصة لأبث العتب فلقد صِرتُ من أسرتكم أما قرأتم قوله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif في كلمة جامعة مانعة: {والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}

أنتم أهل اللغة أفيضوا علينا من خبراتكم ونصائحكم في موضوعنا اليتيم في هذا القسم

مشكلة في الإملاء (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=5795)

ـ[الأسلمية]ــــــــ[19 - 11 - 2011, 09:02 م]ـ

وربَّما دعوتُ بعضَهم.

لم أكن أعلم بهذا الملتقى؛ حتى دلني عليه أخي الكريم.

جزاك الله خيرا ولا حرمك الأجر، فنعمَ الدعوة يا أخي، ولقد انبهرت بالفوائد المقتنصة هنا، لك مني وافر الشكر والثناء.

لدرجة أني أدمنتُ دخوله، ثم بعد ذلك أتاني ما يشغلني عنه ألا وهو مرض أمي - شفاها الله -.

وبالذات إذا استشكلت عليّ مسألة من مسائل العربية ألجأ إليكم على الفور.

وأكثر ما كنتُ أستفيد منهم، وهي محل ثقة عندي، وأرقب مشاركاتها عن بُعد، وأكاد أجزم أن الكل مثلي!

إنها الفاضلة: (عائشة).

زادها الله إخلاصًا، وعملًا بما تعلم.

فبارك الله بأهلي أهل اللغة، ولا عدمنا نفعهم (وفزعتهم).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015