ملتقي اهل اللغه (صفحة 12085)

قصتي مع «ملتقى أهل اللغة» (دعوة للمشاركة)

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 11 - 2011, 09:04 م]ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

الحمدُ لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى رسول الله.

أسأل الله تعالى أن يتقبَّل منَّا ومنكم صالحَ الأعمالِ.

بما أنَّنا في أيامِ عيدٍ؛ رأيتُ أن أفتتحَ هذه الصَّفحة؛ بغية التَّرويح عن النَّفس، وبعث النَّشاط.

وسأبتدئُ، فأذكر قصَّتي مع (ملتقى أهل اللُّغة).

،،، بعد تخرُّجي من الكليَّةِ كنتُ أرغب في الالتحاقِ بمنتدًى علميٍّ؛ لأستغلَّ وقتي في نَشْرِ العِلْم ومُذاكرتِه. وكنتُ -قبلَ ذلك- أيَّامَ دراستي- قد انضممتُ إلى منتدًى متخصِّصٍ في اللُّغة؛ لأسألَ عمَّا يُشكِلُ عليَّ، وقضيتُ هنالِكَ مدَّةً، ثُمَّ حدَثَتْ بعضُ المُشكلاتِ، فرحلتُ عنهم بلا رجعةٍ. ثُمَّ وقع اختياري -أخيرًا- على (ملتقى أهل التفسير)؛ لمحبَّتي للتَّفسير، والتَّجويد، والقراءات -إضافةً إلى العربيَّةِ-، وقدَّرَ الله -عزَّ وجلَّ- أن يكونَ هذا الملتقَى قائدي إلى (ملتقى أهل اللُّغة)؛ إذ قرأتُ -في أوَّل انضمامي إليه- إعلانًا عن افتتاحِ هذا الملتقَى الطيِّب, فسعدتُّ بهذا الخبرِ أيَّما سعادةٍ، وزادَ مِن سروري أنَّ هذا الملتقَى أعجبَني بكلِّ ما فيه، فسارعتُ إلى الانضمامِ إليه، وكان تسجيلي بعدَ مرورِ أسبوعٍ من افتتاحه، ولم يكن في ذلك الوقت إلَّا أحاديث قليلة في كل حلقةٍ. وكانتَ لديَّ -في جهازي- بعضُ مشارَكاتٍ أعددتُّها مسبَقًا؛ حيثُ كنتُ أُشارِكُ -قبلَ أعوامٍ- في منتدًى نسائيٍّ، لَمْ يبقَ له -الآنَ- أثرٌ على الشبكةِ، فضاعَتْ بضياعِه كثيرٌ من المُشارَكات؛ ولكنَّني -ولله الحمدُ- احتفظتُ بشيءٍ منها في ملفَّاتٍ، وشاركتُ بها في أوَّل انضمامي. وقد لَقِيتُ مِنَ الإدارةِ الموقَّرةِ كُلَّ تقديرٍ، واهتمامٍ، فجزاهم الله خيرًا، وأحسنَ إليهم. ونسأل الله تعالَى لهذا الملتقَى مزيدًا من الرفعةِ، والتقدُّمِ، والتَّميُّزِ.

والحمدُ لله ربِّ العالمين.

ـ[أم محمد]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 08:42 ص]ـ

مرحبًا بك -يا عائشة- في "المضطجع"!

دعيني أحيد شيئًا عن مسار موضوعك، لأنتهزها فرصة لإبداء إعجابي بهذا الملتقى:

فإن أكثر ما أعجبني فيه انتهاجه منهجًا خاصًّا في استعمال ألفاظ المنتدى بدءًا من (الانضمام) ودخولًا بـ (كلمة الانتداء) وأبيات الترحيب الجميلة، مرورًا بالأحاديث والمنازعات ووو ... ثم الانصراف بسلام!

وقبل ذلك: حرص القائمين عليه على أن ينتهجوا في أحاديثه -وإن كانت لغوية- المنهج الحق السديد، منهج علماء أهل السنة والجماعة؛ فاللهم زدهم من فضلك.

وأما سبب انضمامي؛ لعلكِ أول من يعرفه! فأنت السبب -يا عائشة-سامحك الله! -!

فقد دعوتِني للتسجيل، ولم أكن مهتمَّة! حتى أكرهتِني عليه إكراهًا! حيث قمتِ بتسجيلي بنفسك! وكل يوم أجد منك الحث والترغيب وربما الترهيب!

فجزاك الله خيرًا وجعله في موازين حسناتك.

وأسأل الله أن يزيد هذا الملتقى رفعةً وسموًّا، ويزيد القائمين عليه سدادًا ورشادًا، ويرزقنا جميعًا الإخلاص والقبول.

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 09:22 ص]ـ

أُختَنا في اللهِ أمَّ محمدٍ

السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ الله وبركاتُه، وبعدُ:

فتقولين: سامحَكِ اللهُ يا عائشة؛ إذ كانتِ السَّبَبَ في انْضِمَامِك إلى الملتقى،

لَكِنَّا نقولُ لها: جزاكِ اللهُ خيرًا ـ يا أختنا ـ أنْ عرَّفْتِنا بأخْتِنا أمِّ محمدٍ، رغمَ أنَّ طلبَ المسَامحةِ من اللهِ مرْغُوبٌ بلْ هُوَ مطْلوبٌ.

والسَّلام

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 10:32 ص]ـ

الحمد لله وبعدُ:

جزاكِ الله أختنا المباركة / عائشة، على هذا الموضوع القيم.

أمَّا عنْ سببِ انضمامى إلى هذا الملتقى الرائع، فهو أخى المفضال / المجد المالكىّ، حيثُ أرشدنى إلي التسجيلِ فيه، وأنا حينها أودُّ الانضمامَ إلى ملتقى يُعنى بعلوم العربية من غير زيغٍ عقدىّ ولامنهجىّ، فجزاه الله خيراً ورفعَ قدره فى الدنيا والآخرة.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 02:57 م]ـ

في البدء لي تفرقة بين التسجيل والانضمام: فقد أسارع في التسجيل لا لشيء سوى الاختبار لأخلاق الرفاق ثم لا أمضي في التواصل لما أجده من إحَن النفوس.

ولكني لمَّا تناولت أعمال إخوتي في هذا المنتدى لمست فيها عِلما بلا كِبر وخلقا يأسر القلوب ونفوسا لا يؤذيها أن يعمل الناس فسحرني الجو الكريم واستبقاني أخا لكم أودكم وتودونني: وهذا والله من برد الحياة الفكرية المنشودة.

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 10:38 م]ـ

لستُ أذكرُ أوَّل معرفتي الملتقى، وسببَ ذلك، غير أني أظنّ أنّي وقعتُ على الملتقى عن طريقِ الإعلانِ الذي ذكرتْه الأستاذةُ عائشة، والإعلاناتُ التي نراها كثيرةٌ جداً، وربَّما رأيناها والغالبُ تركها، لكنِّي لمَّا غمزتُ الإعلانَ، كانَ أكثر ما جبذني، وأدهشني، وأطربني المُسمَّيَاتُ التي اصطفاها مؤسسُ الملتقى، فقدْ فرعَ المعجماتِ فافترع، واختارَ أحسنَ ما عليهِ وقع، فلم أجِد التقليدَ المُمِلّ (لوحة التحكم) (العضو) (التسجيل) ونحوها، بل وجدتُّ (المتاع) و (الجليس) و (الانضمام)، وهكذا ولم يكن اختياراها إغرابا، بل عن علمٍ ودِرايةٍ، وانتقاءٍ، شاهِدُ ذلِكَ أنَّ (الجليس) كان (النديم) وحصل بينَ أبي قُصيٍّ فيصلٍ المنصورِ، وجماعةٍ نقاشٌ حول الاسم، واختياره، وما الأولى فيهِ.

فكنتُ ربَّما فتحتُ على الملتقى أتأمَّل هذهِ المُسمَّيات فحسب!

ثمَّ قرأتُ لأبي قصيٍّ ما كانَ سبباً في في زيادةِ ولعي بهذا الملتقى، وكان يُعجبني طريقتُه في ترتيبِ الحِجاجِ، فهوَ مِنطيقٌ حاذق، معَ لغةٍ تحفظْتُ منها جُمَلاً.

ثمَّ شاركتُ مُشاركةَ المُستفيد -وما زلتُ-، فاستفدتُّ ممَّا تكتبُه عائشةُ فهي من أوائلِ أهل الملتقى، وكنتُ أعجبُ من عنايتِها بالضبطِ بالشَّكلِ وإتقانِ الأحاديثِ، حتى لا تكادُ تجِدُ خطأ في لفظةٍ أو ضبطٍ - تباركَ الله-.

هذا هوَ أوَّلُ الأمر، ثمَّ كثرَ المُفيدونَ من أهلِ العلمِ، وربَّما دعوتُ بعضَهم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015