ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[27 - 08 - 2012, 10:24 م]ـ
ومِنْ أجملِ ما قُرِأَ على هذا الملتقى الطَّيبِ أهلُهُ بحثٌ ماتعٌ للأستاذ المُبدِعِ / فيصل المنصور بعنوان: تقويم التقييم.
وهذا رابطه:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=7444
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[17 - 09 - 2012, 08:14 م]ـ
(بَلَى:
حرف جوابٍ، وتختصُّ بالنَّفي فتُبْطله، سواء كان مُجرَّدًا؛ كقوله تعالَى: {زَعَمَ الَّذينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ}، أم مقرونًا باستفهامٍ حقيقيٍّ؛ مثل: "أليسَ زيدٌ بقائمٍ"، فتقول: بلَى، أو توبيخيٍّ؛ كقوله تعالَى: {أمْ يَحْسَبونَ أنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بلَى}، أو تقريريٍّ؛ كقوله تعالَى: {ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}. وقد يُجابُ بِها الاستفهامُ المجرَّد؛ كقوله في الحديث: "أتَرضَوْن أن تكونوا رُبْعَ أهلِ الجنَّة؟ " قالوا: "بلى"، وهو قليل.
. . .
نَعَمْ:
حرفُ تصديقٍ ووَعْدٍ وإعلامٍ؛ فالأوَّل بعد الخَبَر؛ كقام زيدٌ، والثَّاني: بعد افعلْ ولا تَفعلْ وما في معناهما، والثَّالث بعد الاستفهام؛ نحو: هل جاء زيدٌ؟
قيل: وتأتي للتَّوكيد إذا وَقَعَتْ صدرًا؛ نحو: "نعم هذه أطلالهم"، والحقّ أنَّها في هذا حَرْف إعلامٍ، وأنَّها جوابٌ لسؤالٍ مقدَّر.
واعلم أنَّه إذا قيل: "قام زيدٌ"؛ فتصديقه: "نعم"، وتكذيبه: "لا"، ويمتنع دخول "بلَى"؛ لعدم النَّفي، وإذا قيل: "ما قام زيدٌ"؛ فتصديقه: "نعم"، وتكذيبه: "بلَى"، ويمتنع دخول "لا"؛ لأنَّها لنفي الإثبات لا لنفي النَّفي.
والحاصل أن "بلَى" لا تأتي إلا بعد نفيٍ، وأن "لا" لا تأتي إلا بعد إيجابٍ، وأن "نعم" تأتي بعدهما) انتهَى *
----------
* الكاتبة: عائشة بنت علي - وفقها الله -.
الموضوع: سؤال: متى يكون الجواب بـ (بلى) ومتى يكون بـ (نعم)؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=301)
الحلقة: حلقة النحو والصرف وأصولهما.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[08 - 10 - 2012, 07:47 م]ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله -عزَّ وجلَّ-:
• وَ?للَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَـ?لاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ?لْجِبَالِ أَكْنَـ?نًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَ?بِيلَ تَقِيكُمُ ?لْحَرَّ وَسَرَ?بِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ? [النَّحل: 81].
قال الماورديُّ -رحمه الله-:
«فإن قيلَ: كيفَ قالَ: ? تَقِيكُمُ ?لْحَرَّ ?، ولَمْ يذكُرِ البرد، وقال: ? وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ?لْجِبَالِ أَكْنَـ?نًا ?، ولَمْ يذكُرِ السَّهل؟
فَعَن ذلك جوابان:
أحدهما: أنَّ القَوْمَ كانوا أصحاب جبالٍ وخيامٍ؛ فذَكَرَ لهم الجبال، وكانوا أصحابَ حَرٍّ دونَ بردٍ؛ فذَكَرَ لهم نعمته عليهم فيما هو مُختصٌّ بهم؛ وهذا قَوْلُ عطاء.
والجواب الثَّاني: أنَّه اكتفاء بذِكْرِ أحدهما عن ذِكْرِ الآخَر؛ إذْ كانَ معلومًا أنَّ السَّرابيلَ الَّتي تقي الحرَّ: تقي البردَ -أيضًا-، ومَنِ اتَّخذَ مِنَ الجبال أكنانًا: اتَّخذَ مِنَ السَّهل؛ وهذا قولُ الجمهور» انتهَى من «أدب الدُّنيا والدِّين» (ص265، 266 - ط. دار الفكر) -بشيءٍ من التَّعديل-.
--------------
الكاتبة: عائشة بنت علي - وفقها الله -.
الموضوع: لم ذكر " الحر " ولم يذكر " البرد "، وذكر " الجبال " ولم يذكر " السهل "؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=653)
الحلقة: حلقة البلاغة والنقد.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[05 - 11 - 2012, 12:50 م]ـ
سؤال: هل الصحيح {ألئك} أم {أولئك}؟ ولِمَ؟
جواب: الذي عليه أهلُ الرسم كتابتُها (أولئك) تفرِقةً بينها وبين (إليك).
ذكر ذلك الزجاجيّ في (كتاب الخط).
ولكن لما كانت العلةُ هذه قد زالت بإحداث النّقط، فلا حاجة إلى زيادة الواو، لأنَّ في هذا ثِقَلاً وعبئًا. وكذلك الأمرُ في نحو (عَمْر)، و (مئة) ونحوهما. *
----------
* الكاتب: فيصل المنصور - وفقه الله -.
الموضوع: هل الصحيح {ألئك} أم {أولئك}؟ ولِمَ؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=814)
الحلقة: حلقة العروض والإملاء.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[19 - 11 - 2012, 09:55 م]ـ
اللَّهُ الصّمَدُ
فيه عشرة تأويلات:
أحدها: أن الصمد المصمت الذي لا جوف له، قاله الحسن وعكرمه والضحاك وابن جبير، قال الشاعر:
شِهابُ حُروب لا تَزالُ جيادُه ....... عوابسَ يعْلُكْنَ الشكيمَ المُصَمّدا
الثاني: هو الذي لا يأكل ولا يشرب، قاله الشعبي.
الثالث: أنه الباقي الذي لا يفنى، قاله قتادة، وقال الحسن: إنه الدائم الذي لم يزل ولا يزال.
الرابع: هو الذي لم يلد ولم يولد، قاله محمد بن كعب.
الخامس: أنه الذي يصمد الناس إليه في حوائجهم، قاله ابن عباس، ومنه قول الشاعر:
ألا بكّر الناعي بخَيريْ بني أسدْ ....... بعمرِو بن مَسعودٍ وبالسيّد الصَّمَد.
السادس: أنه السيد الذي قد انتهى سؤدده، قاله أبو وائل وسفيان وقال الشاعر:
عَلوْتُه بحُسامٍ ثم قلت له ........ خُذْها حُذَيْفَ فأنت السيّد الصَّمَدُ.
السابع: أنه الكامل الذي لا عيب فيه، قاله مقاتل، ومنه قول الزبرقان:
ساروا جَميعاً بنصْفِ الليلِ واعْتَمدوا ......... ألاّ رهينةَ إلا السيّدُ الصَمَدُ الثامن: أنه المقصود إليه في الرغائب، والمستغاث به في المصائب، قاله السدي.
التاسع: أنه المستغني عن كل أحد قاله أبو هريرة.
العاشر: أنه الذي يفعل مايشاء ويحكم بما يريد، قاله الحسين بن فضيل.
--------------
الكاتب: محمد سعد - وفقه الله -.
الموضوع: ما معنى الصمد؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=234)
الحلقة: حلقة فقه اللغة ومعانيها.
¥