- ويقال: امتلأ الإناء حتى ما يجد مئظا، أي: ما يجد مزيدا. قال الزبيدي: الصواب فيه مئطا، بالطاء المهملة اهـ *
-----------
* الكاتب: أبو إبراهيم رضوان بن محمد آل إسماعيل - وفقه الله -.
الموضوع: سؤال عن عدم اجتماع حرف الظاء مع كلمة تبدأ بأحد هذه الحروف (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=7304)
الحلقة: حلقة فقه اللغة ومعانيها.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[16 - 07 - 2012, 11:00 م]ـ
فائدة:
قالَ أبو حيَّان الأندلسيُّ -رحمه الله- في " التَّذييل والتَّكميل " (2/ 132):
(وحُكِيَ " ضَرَبْتِي " بياءٍ بعدَ الكسرةِ للمؤنَّث) انتهى.
علَّقَ مُحقِّقُ الكتاب د. حسن هنداوي في الهامشِ:
(الكتاب 4: 200 وفيه " ضَرَبْتِيه ". وقد نُسِبَتْ لربيعةَ، يُلحِقونَ الياءَ تاءَ المؤنَّثِ مع الهاءِ) انتهى.
وقال سيبويه في " الكتاب " (4/ 200):
(وحدَّثني الخليل أنَّ ناسًا يقولون: " ضَرَبْتِيهِ " فيُلحقونَ الياء)؛ أي: يُلحِقونَ الياءَ تاءَ المؤنَّثِ مع الهاءِ، وقد نُسِبَتْ هذه اللُّغة لربيعة؛ كما ذَكَر مُحقِّق كتاب " التَّذييل والتَّكميل ".
ولا أرَى أنَّ الياءَ في مثلِ " ضَرَبْتِيهِ " ضميرٌ، وإنَّما هُو حَرْفٌ لا محلَّ له مِنَ الإعرابِ. وقد ذَكَرَ د. أحمد بن سعيد قشاش أنَّ الياءَ ههنا تولَّدَتْ عَنْ إشباعِ الكسرةِ الَّتي قبلَها؛ قال في بحثه " الأزد ومكانتهم في العربيَّة " [منشور في مجلَّة الجامعة الإسلامية بالمدينة - العدد 116]: (ولا تزال هذه الظَّاهرة باقيةً إلى اليوم في أَزْد السّراة، فأنتَ تسمعُهم يقولون في " أخذتُه " للمتكلِّم، و" أعطيتَه " للمخاطَب، و" أعطيتِه " للمخاطَبة: " أخذتُوه، أعطيتَاه، أعطيتِيه ". أشبعوا الحَركاتِ الثَّلاث؛ فتولَّدَ عنها حُروف المدِّ الثَّلاثة) انتهى.
ثُمَّ استشهدَ علَى هذه اللُّغة بقولِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مُخاطِبًا امرأة: " لَوْ راجَعْتِيهِ فإنَّه أبو وَلَدِكِ " [أخرجه ابن ماجه (2075 - 1/ 671)، والطَّبراني في المعجَم الكبير (11962 - 11/ 345)]. *
------------
*الكاتبة: عائشة بنت علي - وفقها الله -.
الموضوع: مفعول به ثان أم حال (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=330)
الحلقة: حلقة النحو والصرف وأصولهما.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[23 - 07 - 2012, 11:25 ص]ـ
البسملة1
الحمد لله
في يوم كنت قد سمعت عن كلمة الخنذيذ ولم أدري ما هي،فحفظتها رغم صعوبة الأخذ فيها،حتى عندما سمعت بعض أشرطة د. آل عبدالرحمن وجدته قد ذكر الكثير مما كنت أجهله،فقلت لصاحبى هل ترانا نحن نجهل لذلك وغيرنا أفضل منا،أم ترى أن الأمور على غير ما نتصور!! .. وعدت للسماع لعلي أشفي الغليل .. فسمعت:
قال آل عبدالرحمن: الخنذيذ: هو التام،وهو أول طبقات الشعراء،قال الجاحظ:"والشعراء عندهم أربع طبقات:فأولهم الفحل الخنذيذ،والخنذيذ هو التام.قال الأصمعي:قال رؤبة " والفحولة هم الرواة ودون الفحل الخنذيذ الشاعر المفلق،ودون ذلك الشاعر فقط، والرابع الشعرور _ وقال آل عبدالرحمن انظر البيان ج 2 ص 9،والحيوان ج1 ص 133 - وان اردت فقمش في طبقات فحول الشعراء ج 2 ص 576.
ثم قال: قال ابن رشيق:الشعراء أربعة: شاعر خنذيذ، وهو الذي يجمع الى جودة شعره رواية الجيد من شعر غيره " وقال آل عبدالرحمن: " انظر العمدة ج 1 ص 114 *
------------
* الكاتب: المعقل العراقي - وفقه الله -.
الموضوع: الخنذيذ عند آل عبدالرحمن (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1115)
الحلقة: حلقة البلاغة والنقد.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[24 - 07 - 2012, 12:20 ص]ـ
سؤال: وماذا عن التصريع، أليس بلازم في مطلع كل قصيدة؟
جواب: ليس التَّصريعِ بلازمٍ في مطلَعِ القصيدةِ؛ فمِنَ الشُّعراءِ من لَّم يُصرِّعْ أوَّلَ شِعْرِهِ، ثُمَّ يُصَرِّعُ بعد ذلكَ؛ كقولِ ذي الرُّمَّةِ أوَّلَ قصيدةٍ:
أدَارًا بِحُزْوَى هِجْتِ للعَيْنِ عَبْرَةً ** فَمَاءُ الهَوَى يَرْفَضُّ أوْ يَتَرَقْرَقُ
ثُمَّ قال بعد عِدَّة أبياتٍ:
أَمِنْ مَيَّةَ اعْتَادَ الخَيَالُ المُؤَرِّقُ؟ ** نَعَمْ؛ إنَّها مِمَّا علَى النَّأْيِ تَطْرُقُ
وأكثرُ شِعْرِ ذي الرُّمَّة غير مُصرَّعِ الأوائِلِ، وهو مذهب الكثيرِ من الفُحولِ.
راجِعي: " العمدة في محاسن الشِّعرِ وآدابه ونَقده "، لابن رشيق القيروانيّ: 1/ 175، 176. *
-----------
* السائلة: أم محمد - وفقها الله -، والمجيبة: عائشة - وفقها الله -.
الموضوع: أتذكر عهدنا أم أنت ناسي (أبيات من كلماتي تنتظر نقدكم وتوجيهكم) (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1373)
الحلقة: حلقة العروض والإملاء.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[06 - 08 - 2012, 11:09 م]ـ
لفظ المنازعة
لفظُ (المنازعة) بمعنى (التعقيب والردّ)، فإنَّما توهَّمَ بعضُ الفضلاءِ أنَّه يقتضي خلافًا وخصامًا، لغلبةِ استعمالِه في العصورِ المتأخرةِ بهذا المعنَى. والحقُّ أنَّ هذا اللفظَ لا يقتضي ذلكَ؛ إنما هو بمعنى (المجاذبة)؛ ألا ترَى ما قالَ امرؤ القيسِ:
فلمّا تنازعنا الحديثَ وأسمحت ... هصرتُ بغصنٍ ذي شماريخَ ميَّالِ
وقالَ القَطامي:
فلما تنازعنا الحديثَ، سألتُها ... مَنِ الحيُّ؟ قالتْ: معشرٌ من مُحارِبِ
وقالَ عمرُ بنُ أبي ربيعة:
فلما تنازعنا الأحاديثَ قلْنَ لي ... أخِفتَ علينا أن نُغَرَّ ونُخدَعا
وقالَ الحادِرةُ:
وإذا تنازِعُك الحديثَ رأيتَها ... حسنًا تبسُّمُها لذيذَ المكرَعِ
وشواهدُ غيرُ ذلكَ كثيرةٌ. *
------------
* الكاتب: فيصل المنصور - وفقه الله -.
الموضوع: لماذا النديم؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=137)
الحلقة: حلقة فقه اللغة ومعانيها.
¥