ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[22 - 06 - 2012, 06:04 م]ـ
كتاب ألف ليلة وليلة
لا أرى أن ينشغل طالب العلم بالقراءة في مثل هذا الكتاب، فإن طالب اللغة لا يستفيد منه لغة، فليست لغته لغة أدبية رصينة ككتاب (كليلة ودمنة) و (المقامات)، بل هو مكتوب بلغة ركيكة، والشعر الذي يشتمل عليه شعر غث ركيك، هذا إن كان متزنا!
فإن أراد طالب العلم الجمع بين الترويح وتعلم اللغة فعليه بمثل مقامات الحريري وكتاب كليلة ودمنة.
هذا من الجانب اللغوي للكتاب، فإن نظرنا للجانب التاريخي ففيه تشويه لسير أعلام إسلامية معروفة، وأشهر أولئك الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي ذكر عنه أهل السير والتاريخ أنه كان يحج عاما ويغزو عاما، فإذا قرأت (ألف ليلة ليلة) وجدته لا يقوم من سكر، ولا يحضر إلا مجالس الخنا والعهر!
وبذلك يتضح لنا الجانب الديني والأخلاقي للكتاب، فالكتاب محشو بالعبارات التي تنافي الحياء، وفيه - كما ذكر - وصف دقيق لمجالس أهل الخنا وأفعالهم، ولذا كانت له طبعتان طبعة للكبار!! – سحبت من الأسواق!! - وأخرى للصغار!!
فلا ينصح أهلُ العلم المسلمَ بالنظر فيه، هذا إذا لم يكن منهم من يحرم النظر فيه، والله أعلم. *
------------
* الكاتب: أبو إبراهيم رضوان بن محمد آل إسماعيل - وفقه الله -.
الموضوع: ما أفضل طبعة لكتاب ألف ليلة وليلة؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=6956)
الحلقة: أخبار الكتب وطبعاتها.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[03 - 07 - 2012, 10:37 ص]ـ
فائدة
قال الفيومي في المصباح المنير: (وَقَوْلُهُمْ: أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبًا مَعْنَاهُ: أَتَيْت قَوْمًا أَهْلاً وَمَوْضِعًا سَهْلاً وَاسِعًا، فَابْسُطْ نَفْسَك وَاسْتَأْنِسْ وَلَا تَسْتَوْحِشْ.) *
------------
* الناقل: محمد بن إبراهيم - وفقه الله -.
الموضوع: طلبات الإعراب هنا فقط ص 105
الحلقة: حلقة النحو والصرف وأصولهما.
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[03 - 07 - 2012, 08:00 م]ـ
قال الأستاذ عبد السلام هارون-رحمه الله تعالى-في كتابه (قطوف أدبية حول تحقيق التراث/485) في الرد على الأب أنستاس الكرملي-وقد انتقده في تثنية المضاف في مثل هذا-: (قلتَ: إن عبارتي (معجمي استينجاس وريتشاردسن) تعبيرٌ مولَّدٌ لا تعرفه لغةُ القرآنِ، وقلتَ: إن معناه أن لاستينجاس معجمين، ولريتشاردسن أيضًا معجمين. تعني أن المجموع أربعة. وجعلتَ صوابَها (معجم استينجاس وريتشاردسن). وليتَ شعري كيف نفرِّقُ بين وجهي هذه العبارة التي جعلتَها الصواب إذا أريد بها مرة أن لكل واحد من الشخصين معجمًا خاصًّا، وأريد بها مرةً أخرى أنَّ الشخصينِ اشتركا في وضعِ معجمٍ واحدٍ؟
وقدْ أشرْتَ إلى لغةِ القرآنِ، ولعلَّكَ تعني ما جاء في قوله تعالى: ((على لسان داود وعيسى بن مريم)) حيث أفرد (لسان)، وهذه مسألةٌ خلافيةٌ بعيدةٌ عن مسألتِنا، وهي مسألةُ الإضافة إلى متضمنين مفرقين باعتبار أن اللسان جزءٌ من داود وعيسى عليهما السلام. وانظر تفصيلَها والخلافَ فيها في همع الهوامع في نهايةِ باب الجمع.
وأما مسألتُنا هذه، فهي إضافةُ ما ليس جزءًا مما أضيف إليه، فكلمة (معجم) ليست جزءًا من أحدِ الشخصينِ، ومذهبُ البصريينَ فيها أنَّ ما وردَ على خلافِ الأصل-وهو المطابقة-فمسموعٌ، وقاسه الكوفيون. أما ابن مالك، فقاسه إذا أمِن اللبسُ. واللبسُ في مسألتِنا هذه غيرُ مأمون كما أسلفتُ. فما ذهبتُ إليه في عبارتي هو الأرجحُ الأصوبُ عندَ النحاة.)
ــــــــــــــــــــــــ
الكاتب / محمد بن إبراهيم _ حفظه الله _
الموضوع / أيهما أصح: علما النحو والصرف، أم علم النحو والصرف؟
الحلقة / حلقة النحو والصرف وأصولهما.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[09 - 07 - 2012, 10:49 م]ـ
تنبيه:
الهمزة لا تتقدم على الظاء أصلية في الكلمة، ويستثنى من ذلك كلمة واحدة هي (الائتفاظ) أي: الأخذ واللزوم، يقال: ائتفظ، أي: أخذ ولزم.
وورد كذلك:
- (أحاظة بن سعد): أبو قبيلة من حمير، وبلد باليمن، والمحدِّثون يقولون: وحاظة.
- والأرظ: أسفل قوائم الدابة، وما عداه فبالضاد، قال الزبيدي: هكذا زعمه بعض أهل اللغة اهـ
¥