ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[27 - 04 - 2012, 12:42 ص]ـ
الحمد لله وحده، وبعد:
فأجمل ما رأت عيني في هذا الملتقى الأسبوع الماضي:
-------------،،، ((أرب بعينيك - (قصيدة) (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=6959)))(1)،،،------------
................
(1) اضغط هنا.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[04 - 05 - 2012, 04:15 م]ـ
،،، هذه واحدة من درر الملتقى هذا الأسبوع:
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاتُه، وبعدُ:
فأمَّا عن التفريقِ بين المتوسطةِ أصالةً أو عارضًا فلم أرَ غيرَ الشيخِ الغلاييني ذكرَ ذلك ـ مع العلم بأنَّ عدم العلم لا ينفي الوجود ـ، وكلُّ من قرأتُ له لمْ يفرِّقْ بين الهمزتينِ، يقولُ الشيخُ نصرُ الهوريني:
فالمتوسطةُ عارضًا هي المتطرفةُ التي عرضَ لها التوسُّطُ باتصالِ ضميرٍ أو غيرِه ممَّا يأتي، وتسمَّى المتوسطة حكمًا؛ لأنَّ حكمَها حكمُ المتوسطة أصالةً،
وقال صاحبُ كتابِ: الرسم في تعليمِ الْخط:
وتُعامل الهمزةُ المتصلةُ بالضميرِ معاملةَ الهمزةِ التي توسَّطَتْ نحو: هذا نبؤُك، وعرفتُ نبأَكَ، وعجبتُ من نبئِكَ
وقال أستاذُنا الدكتورُ رمضان عبد التواب:
تُعدُّ من الكلمةِ اللواحقُ التي تتصلُ بآخرها مثل ـ الضمائرِ وعلامات التثنية والجمع، ولا يُعدُّ منها ما دخل عليها من حروفِ الجرِّ والعطفِ وأداةِ التعريفِ والسين ...
وهكذا
وأمَّا منْ نصَّ على كتابةِ الهمزةِ المتوسِّطةِ المفتوحةِ مُفردةً إذا سُبقَتْ بواوٍ ساكنةٍ دونَ تفريقٍ بين التوسطينِ الحقيقيِّ والحكميِّ فكثيرُ أذكرُ منهمْ:
1 ـ الشيخ حسين والي؛ قالَ في كتابِ الإملاء:
الحالة الرابعة: أنْ تكتبَ قطْعةً غيرَ مصوَّرَةٍ بحرفٍ في ستةِ مواضعَ:
الأوُّل فتحُها أو ضمُّها بعد واوٍ ساكنةٍ أو مشددةٍ مضمومةٍ (قيل) في غير مثنى منصوبٍ أو مجرورٍ، نحو: أنَّ وضوءَك ضوءُك، وأن تبوُّءَك تبوُّءُهُ، والسموْءَل شاعرٌ، وهما ضوءانِ .... ثم قال:
وبعضُهم كتبَ نحو: أسبغَ وضوءَه، وكذلك نحو: رأيت منه ضوءينِ نصبًا وجرًّا بالألفِ، وعدُّوه غيرَ جيِّدٍ
2 ـ الأستاذ عبد السلام هارون؛ حيثُ قال:
وتكتبُ مفردةً إذا وقعتْ مفتوحةً أو مضمومةً بعدَ واوٍ ساكنة أو بعدَ واوٍ مشدَّدةٍ مضمومةٍ نحو: أسبغَ وضوءَهُ، ضَوْءُهُ شديدٌ، ضوءانِ، السُّوءَى
3 ـ الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب، يقول:
الفتحةُ بعد الواوِ الساكنةِ تعدُّ بمنزلةِ السكونِ، كما تُعدُّ ياءُ المدِّ في وسطِ الكلمةِ بمنزلةِ السكونِ؛ ولذلك تكتبُ الهمزةُ مفردةً في مثل: مروءة، شنوءة، لن يسوءك، إنَّ ضوءك ....
4 ـ الأستاذ بشير سلمو؛ حيث يقولُ:
وسكونُ الواو السابقُ للهمزةِ يتغلبُ على ضمةِ الهمزة وفتحتها فقطْ دون الكسرِ، فمتى جاءت واوٌ ساكنةٌ وبعدها همزةٌ مضمومةٌ أو مفتوحةٌ كتبتْ مفردةً مثل: ضوءك
5ـ الأستاذ عبد الجواد الطيب؛ حيثُ قال:
وتأمل الكلمات في الأمثلة رقم 2 وهي وضوءُك، ضوءُك، توءَمان، السموءَل، تجدُ الهمزةَ في الكلمة الأولى والثانية مضمومةً، وفي الكلمة الثالثة والرابعة مفتوحةً، وكلها تقع بعدَ واوٍ ساكنةٍ لهذا كُتبتْ مفردةً، ثم جاءَ بالقاعدة الآتية:
إذا وقعتْ الهمزةُ المتوسطةُ بعدَ واوٍ ساكنةٍ، وكانت ـ أي الهمزة ـ مفتوحةً أو مضمومةً كُتبتْ مفردةً
6 ـ الشيخ نصر الهوريني، إذْ قال ـ على ما أذكرُ ـ إنَّ الهمزةَ المفتوحةَ إذا كان ما قبلها ساكنًا صحيحًا فالغالبُ كتبُها ألفًا كيسأل، وإن لم يكنْ صحيحًا بأنْ كانَ ألفًا كتضاءَل أو كانَ واوًا نحو: توءَم، ويوْءَم، والسموءَل فالغالبُ حذفُهَا،
وهنا أودُّ أن أشيرَ إلى أنَّ القدماءَ كانوا يعنونَ بالحذفِ ألَّا تُصوَّرَ بألف أو واو أو ياء بل تحذفُ، ولا يُوضعُ محلَّها شيءٌ كما كان المصحفُ أيامَ الخلفاءِ الأربعة قبل أن يخترعَ له الشَّكلَ أبو الأسودِ الدؤلي، فيكتبونَ: الهيئة: الهية والسوءة: السوة،
قال ابن قتيبةَ: وتحذفُ إن كانَ ما قبلها ياءً أو واوًا أو ألفًا كالهية والسوة، وهذا الذي قاله ابنُ الدهانِ النحوي فيما نقلتَ عنه من قوله:
(فإن كان قبل الهمزة ياء أو واو ساكنان، لم تثبت للهمزة صورة، نحو: خطيئَة ومقروءة، والسَّوءة، والباءة)
¥