ملتقي اهل اللغه (صفحة 11965)

ونسأل الله أن يقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن ينصر إخواننا المظلومين المبتَلَين أينما كانوا، ويكشف عنهم البلاء عاجلاً غير آجل؛ إنه على كل شيء قدير.

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[03 - 04 - 2012, 02:48 ص]ـ

- سُئِلَ أحدُ علمائِنا (1) المنصفين: ما تعليقكم على الأحداث الجارية في سوريا؟

فقال -حفظه الله تعالى-:

" معروف منهجنا ابتداء أننا ضد المظاهرات وما أشبه، لكن لا نذكر هذا والواقع المفروض غير موصول به، بمعنى أن الواقع الموجود الآن في سوريا؛ أكبر من أن يكون مجرد مظاهرة ينكرها فقيه، أو لا يرتضيها عالم أو طالب علم.

الذي يجري الآن: هو نوع من استئصال الشعب المسلم، ونوع من قهر الإسلام والمسلمين.

وإلا ما جدوى استهداف مآذن المساجد بالمدفعية؟!

ما جدوى الأمر بأن يسجد هؤلاء الناس على صورة (...) قاتله الله؟!

ما جدوى أن يؤمر هذا أوذاك بأن يقول: لا إله إلا (...)؟!

هذا يدل أن الأمر أصبحت له –يعني- مضاعفاته، وله آثاره.

حتى اليهود الملاعين -قاتلهم الله أنَّى يؤفكون- لم يفعلوا هذه الأفاعيل بمن احتلوهم من إخواننا في فلسطين! وهذا ليس مدحا لهم؛ لكنه قدح في أولئك -نسأل الله تعالى العافية- الذين هم في الأصل ليسوا مسلمين!.

بعض النَّاس يقول: يعني هؤلاء كفار؟! نقول: لم يكونوا مسلمين أصلا حتى نقول إنهم كفار.

فالطائفة العلوية –النُّصَيرِيَّة- وما لفَّ لفَّها من الطوائف الباطنية؛ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (هؤلاء أكفر من اليهود والنَّصارى)، أكفر من اليهود والنصارى (!)، فنحن ندعوا الله -سبحانه وتعالى- أن يخلص المسلمين من شر هذه الطغمة، وأن ينجي إخواننا وأن يحقن دماءهم.

وإن كنَّا لا ننتظر كثيرا -للأسف- أن يكون بدلا منه حكم إسلامي، أو حكم ديني، لكن كما قيل: حنانيكَ بعضُ الشَّرِّ أهونُ من بعضِ، وليس لها من دون الله كاشفة". انتهى كلام الشيخ –حفظه الله تعالى-.

- قلتُ: وأهل الشام لا ينتظرون من إخوانهم -المسلمين- كلاما، فهذا أوان العمل، وإن الحديث في حكم المظاهرات، يزيد جراحاتهم، فإن تلك الطغمة المتحكمة في الشام؛ تستغل تلك الفتاوي لتخدع القلة من الْمُسْلِمين (2) التي لا تزال تعينهم على طغيانهم، فلا تكونوا عونا لأولئك المجرمين.

وعن عبد الله بن خباب بن الأرت، قال: أخبرني خباب أنه كان قاعدا على باب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: فخرج ونحن قعود، فقال: اسمعوا، قلنا: سمعنا يا رسول الله، قال: إنه سيكون أمراء من بعدي، فلا تصدقوهم بكذبهم، ولا تعينوهم على ظلمهم، فإنه من صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فلن يرد علي الحوض (3).

فاللهَ اللهَ في إخوانكم والسَّلام.

أبو مسلم الشَّامي

12 - جمادى الأولى-1433

ــــــــــــــــ

(1): هو الشيخ علي بن حسن الحلبي -حفظه الله تعالى-. وهذا تفريغ حرفي لما علَّق به، ولا أعلم إن كان فُرِّغَ من قبل.

(2): وقرأ بعضهم: الْمُسَلِّمين، بفتح السين وتضعيف اللام.

(3): رواه الحاكم في المستدرك.

ـ[أم محمد]ــــــــ[03 - 04 - 2012, 07:19 ص]ـ

أحسنتَ النقل -أخي الكريم-.

هو الشيخ علي بن حسن الحلبي -حفظه الله تعالى-. وهذا تفريغ حرفي لما علَّق به، ولا أعلم إن كان فُرِّغَ من قبل.

نعم، قد فرغته من قبل أختكم أم محمد، ثم نُقل لموقع الشيخ على الرابط التالي:

http://www.alhalaby.com/play.php?catsmktba=2867 (http://www.alhalaby.com/play.php?catsmktba=2867)

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[03 - 04 - 2012, 01:54 م]ـ

أحسنتَ النقل -أخي الكريم-.

نعم، قد فرغته من قبل أختكم أم محمد، ثم نُقل لموقع الشيخ على الرابط التالي:

http://www.alhalaby.com/play.php?catsmktba=2867 (http://www.alhalaby.com/play.php?catsmktba=2867)

هذا عهدنا بكم، جزاكم الله خيرا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015