ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[18 - 08 - 2012, 06:16 م]ـ
الحمد لله وبعدُ:
فقد وعدتُ صديقي الأريب / أحمد بن حسنين المصريّ، أن أنظمَ له نظماً لايقل عن ستة أبيات فى موضوع ما، وطلبَ مني أن أَبُثَّ ما نظمتُ على الملتقى، فإليكم مانظمتُه، علماً بأني مازلتُ حدثاً بقول الشعر، ولستُ من أربابه:
وإذا طلبتَ العلم فاعرف حقه ... إذ ليس يُدرك حقه بِعِيانِ.
عملٌ وإخلاصٌ وتبليغٌ كذا ... فلهنّ عند الله أعظم شانِ.
ياصاح إن تنهل من العلم الذى ... نهلَ الأوائلُ قبلُ فى أزمانِ
فَلْتطلبنَّ منَ العلومِ أجلها ... وأجلُّها عند الإله مثانى.
واضرب بسهمٍ كلَّ علمٍ نافعٍ ... حتى تنال بذا رضا الرحمانِ.
واشكرْ لربِّك بكرةً وعشيةً ... لاخيرَ فيمن كان ذا نسيانِ.
ــــــــــــــــ
بارك الله فيكم ...
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[20 - 08 - 2012, 06:48 م]ـ
جزاكَ اللهُ خيرًا أيها الفاضل، وجعلَهُ في مِيزانِ حَسَنَاتِك.
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[24 - 08 - 2012, 01:32 ص]ـ
هل من ناقد لهذه الأبيات؟؟
للاستفادة من علمكم الجمِّ، بارك الله فيكم ونفع بكم ...
ـ[قصي علي الدليمي]ــــــــ[25 - 08 - 2012, 10:28 ص]ـ
لله درك ما الطفَ هذا الشعر
ـ[محمد عبد العزيز الجزائري]ــــــــ[25 - 08 - 2012, 06:24 م]ـ
قلت: "وأجلُّها عند الإله مثانى". والأصل أن تقول: مثان، لأنه منقوص.
لكن ما المراد بها؟
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[25 - 08 - 2012, 08:02 م]ـ
الحمد لله وبعدُ:
فجزاكم الله خيراً أخى، المقصود بها (القرآن الكريم)
قال تعالى:
{كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِين يَخشَون رَبهم}
ـ[مجرد طيف]ــــــــ[25 - 10 - 2012, 03:15 ص]ـ
لله دركَ ..
جمآل رائع في هذه الأبيات
وبلأخص انها تحث على العلم وشكر الخالق