ملتقي اهل اللغه (صفحة 11926)

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[08 - 09 - 2012, 12:15 م]ـ

بارك الله فيككيف يقاس عالَم الغيب على عالَم الشّهادة؟.نعم نؤمن به ونكِل ماهيّته وكيفيّته إلى الله تعالى.

أفيدوني.

لم يَقِسْ أحدٌ منا عالمَ الغَيبِ على عالم الشهادة.

ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[10 - 09 - 2012, 03:33 ص]ـ

شكرا أيها الكرام

سوف نبحث هذه اللفظة واستعمالاتها في القرآن الكريم ضمن موضوع آخر بإذن الله تعالى

ولعلكم توافقونني الرأي في اعتراضي على استعمال مضطجع في غير محلها

ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[10 - 09 - 2012, 04:02 ص]ـ

وكذلك (الذين يستمعون إلى الحديث)

الموجودة تحت الرد فالأصح أن نقول الذين يقرؤون

وشيء آخر هو لماذا عدلتم عن المنازعة وقلتم الحديث

وأرجو أن تسامحوني على هذه التساؤلات التي أرجو بها الإفادة والبناء في سياق لغتنا الحبيبة

ـ[عامرالنهدي]ــــــــ[10 - 09 - 2012, 08:35 ص]ـ

ما ألذّها من فوائد!

جزاكم الله خير الجزاء وبارك بكم جميعًا .. آمين

ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[25 - 09 - 2012, 04:16 م]ـ

تعقيب

(وأما النهي عن التنازع فهو يقتضي الأمر بتحصيل أسباب ذلك بالتفاهم والتشاور

ومراجعة بعضهم بعضا حتى يصدروا عن رأي واحد فإن تنازعوا في شيء رجعوا إلى أمرائهم) التحرير والتنوير

ثم قال النهي عن التنازع أعم من الأمر بالطاعة لولاة الأمور لأنهم إذا نهوا عن التنازع بينهم فالتنازع مع ولي الأمر أولى بالنهي ولما كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف

الآراء وهو أمر مرتكز في الفطرة بسط فيه القرآن القول سيء آثاره فجاء بالتفريع بالفاء

في قوله (فتفشلوا وتذهب ريحكم) .....................

وإنما كان التنازع مفضيا إلى الفشل لأنه يثير التغاضب ويزيل التعاون بين القوم ويحدث فيهم أن يتربص بعضهم ببعض الدوائر ......)

فأقول والله أعلم أن كثيرا ما يقرن التنازع بالفشل في القرآن الكريم

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[25 - 09 - 2012, 05:42 م]ـ

كيف يقاس عالَم الغيب على عالَم الشّهادة؟.نعم نؤمن به ونكِل ماهيّته وكيفيّته إلى الله تعالى.

أفيدوني.

أظنَّ تعقيبَك أستاذَنا، على استشهادي بالآيةِ، ونعَم الآيةُ دالةٌ على ما ذكرنا، والله -جلَّ وعلا- أنزلَ علينا قرآناً عربيَّا، فنفهمهُ بلسانِ العربِ، ونفهمُ التنازعَ بلسانِ العربِ، وهذا واجبٌ.

لانَّا لو لم نفعلْ لعطَّلنا كلامَ الله من معانيهِ، وسلبناه دلالاتِه، وصار كلاماً نُرَدِّدُه لا نعيهِ، ثمَّ قد فسَر لنا عن وجوهِ الآي أئمَّةٌ المُفسرين دون حرَجٍ.

فإن قلتَ -ولعله مرادك-: لستُ أقصد تعطيل معنى التنازع، بل أقصد أنه لا يقاس تنازع الكؤوس في الجنَّة، بتنازعِ الأحاديث هنا، أو تنازع كؤوس الدنيا، فالجوابُ: نعم، لا يُقاسُ هذا بهذا، وليس هذا مقصوداً لنا، بل المقصودُ: استعمال المعنى اللغويِّ: للتنازعِ، وقد دلَّت عليه الآيةُ، لا أنَّ التنازعَ في الجنَّةِ، هو عين التنازعِ في الدُّنيا، فلسنا نقول بهذا، وليس يخطر على بالِ أحَدٍ، ألا ترى -أسعد الله أيَّامكَ- أنَّا نقولُ: تفكَّر زيدٌ، وتفكَّر عمروٌ، وليسَ تفكُّر هذا كتفكّر الآخر، وإنَّما بينهما قدرٌ مشترَكٌ يفهمُه العربيّ ضرورةً.

وقُل مثل ذلكَ في التنازُعِ، فمعنى التنازُعِ موجودٌ قطعاً، وإلا لبطلَت المعاني، لكن ليسَ التَّنازعُ واحداً في الكُلِّ، بل إن تنازعَ الأحاديثِ في الملتقى ليسَ كتنازُعها في غيره، وتنازعَ الكؤوس في مجلسٍ من مجالس الدنيا ليسَ كتنازعها في آخر، لكنَّ معنى التنازع موجودٌ، والمفسرون مثطنبون في بيانه، لم يتحرَّج من ذلِكَ أحدق على اختلاف المذاهبِ والمشارِب.

ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[25 - 09 - 2012, 07:23 م]ـ

(ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015