ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 12:20 ص]ـ
السلام1
أنا أعترض على تسمية الردود منازعة
وكذلك مضطجع
مع احترامي لمن اختارها ولكنها لا تفي بالغرض
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 12:41 م]ـ
لفظ المنازعة
لفظُ (المنازعة) بمعنى (التعقيب والردّ)، فإنَّما توهَّمَ بعضُ الفضلاءِ أنَّه يقتضي خلافًا وخصامًا، لغلبةِ استعمالِه في العصورِ المتأخرةِ بهذا المعنَى. والحقُّ أنَّ هذا اللفظَ لا يقتضي ذلكَ؛ إنما هو بمعنى (المجاذبة)؛ ألا ترَى ما قالَ امرؤ القيسِ:
فلمّا تنازعنا الحديثَ وأسمحت ... هصرتُ بغصنٍ ذي شماريخَ ميَّالِ
وقالَ القَطامي:
فلما تنازعنا الحديثَ، سألتُها ... مَنِ الحيُّ؟ قالتْ: معشرٌ من مُحارِبِ
وقالَ عمرُ بنُ أبي ربيعة:
فلما تنازعنا الأحاديثَ قلْنَ لي ... أخِفتَ علينا أن نُغَرَّ ونُخدَعا
وقالَ الحادِرةُ:
وإذا تنازِعُك الحديثَ رأيتَها ... حسنًا تبسُّمُها لذيذَ المكرَعِ
وشواهدُ غيرُ ذلكَ كثيرةٌ. *
------------
* الكاتب: فيصل المنصور - وفقه الله -.
الموضوع: لماذا النديم؟ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=137)
الحلقة: حلقة فقه اللغة ومعانيها.
ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 03:25 م]ـ
(ولا تنازعوا فتفشلوا)
ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 03:28 م]ـ
وعلى هذا فإن المنازعة منهي عنها في القرآن الكريم
أخي الكريم
القرآن الكريم أحق أن يتبع
ـ[شجرة الزيتون]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 03:38 م]ـ
وأما مضطجع فهي أشد من سابقتها
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 11:12 م]ـ
قال الزبيدي في (التاج) في مادة (نزع):
نازَعَهُ مُنَازَعَةً ونِزاعًا: خاصَمَهُ وقيلَ: جاذَبَهُ في الخُصُومَةِ كما في الصِّحاحِ أي: مُجَاذَبَة الحُجَجِ فيما يَتَنَازَعُ فيهِ الخَصْمانِ والأصْلُ في المُنَازَعَةِ المُجَاذَبَةُ ثمَّ عُبِّرَ بهِ عن المُخَاصَمَةِ يُقَالُ: نازَعَهُ الكَلامَ ونازَعَه في كذا وهُوَ مجازٌ قالَ ابنُ مُقْبِلٍ:
نازَعْتُ ألْبَابَها لُبّي بمُقْتَصِرٍ ... منَ الأحادِيثِ حتى زِدْتَنِي لِينَا
أي: نازَعَ لُبِّي ألْبَابَهُنَّ
ومن المَجَازِ: أرْضِي تُنَازِعُ أرْضَكُمْ أي: تتَّصِلُ بِهَا قالَ ذُو الرُّمَّةِ:
لَقَىً بَيْنَ أجْمَادٍ وجَرْعاءَ نازَعَتْ ... حِبَالا بِهِنَّ الجازِئاتُ الأوَابِدُ
والتَّنازُعُ في الأصْلِ: التَّجاذُبُ كالمُنَازَعَةِ ويُعَبَّرُ بهِمَا عن التَّخَاصُمِ والمُجَادَلَةِ ومِنْهُ قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: ولا تَنازَعوا فتَفْشَلُوا وقَوْلُه تعالَى: فإنْ تَنازَعْتُمْ في شَيءٍ فرُدُّوهُ إلى اللهِ
ومن المَجَازِ: التَّنَازُعُ: التَّناوُلُ والتَّعَاطِي والأصْلُ فيهِ التَّجَاذُبُ قالَ اللهُ تعالى: يَتَنَازَعُونَ فِيها كَأْسًا أي: يَتَنَاوَلُونَ.
قال الشنقيطي في (أضواء البيان):
وَقَوْلُهُ: يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا: أَيْ يَتَعَاطَوْنَ، وَيَتَنَاوَلُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. «كَأْسًا» أَيْ خَمْرًا، فَالتَّنَازُعُ يُطْلَقُ لُغَةً عَلَى كُلِّ تَعَاطٍ وَتَنَاوُلٍ، فَكُلُّ قَوْمٍ يُعْطِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا شَيْئًا وَيُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ، فَهُمْ يَتَنَازَعُونَهُ كَتَنَازُعِ كُئُوسِ الشَّرَابِ وَالْكَلَامِ، وَهَذَا الْمَعْنَى مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ.
وَمِنْهُ فِي الشَّرَابِ قَوْلُ الْأَخْطَلِ:
وَشَارِبٌ مُرْبِحٌ بِالْكَأْسِ نَادَمَنِي ... لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ
نَازَعْتُهُ طَيِّبَ الرَّاحِ الشُّمُولِ وَقَدْ ... صَاحَ الدَّجَاجُ وَحَانَتْ وَقْعَةُ السَّارِ
فَقَوْلُهُ: نَازَعْتُهُ طَيِّبَ الرَّاحِ: أَيْ نَاوَلْتُهُ كُئُوسَ الْخَمْرِ وَنَاوَلْنِيهَا، وَمِنْهُ فِي الْكَلَامِ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:
وَلِمَّا تَنَازَعْنَا الْحَدِيثَ وَأَسْمَحَتْ ... هَصَرَتْ بِغُصْنٍ ذِي شَمَارِيخَ مَيَّالِ
وفي (اللسان: نزع): ومنازعة الكأس: معاطاتها؛ قال الله عز وجل (يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم): أي يتعاطون. والأصل فيه: يتجاذبون، ويقال: نازعني فلان بنانه: أي صافحني. والمنازعة المصافحة؛ قال الراعي: ينُازِعْنَنا رَخْصَ البنانِ كأنَّمَا ... يُنَازِعْننا هُدّابَ رَيْطٍ مُعَضّد
المنازعة: المجاذبة في الأعيان والمعاني أ. هـ.
فكلمة المنازعة في الحديث تحمِلُ - والله أعلم - معنين:
الأول وهو الأصل: المجاذبة.
والثاني: المخاصمة.
والثاني منهيٌ عنه في القرآن، والأولُ لا شيءَ فيه.
والله أعلم.
ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[05 - 09 - 2012, 11:17 ص]ـ
يكفي قوله تعالى: " يتنازعون فيها كأسًا لا لغو فيها ولا تأثيم " وأي شيء أحلى من هذا!
ـ[محمد تبركان]ــــــــ[06 - 09 - 2012, 08:08 م]ـ
كيف يقاس عالَم الغيب على عالَم الشّهادة؟.نعم نؤمن به ونكِل ماهيّته وكيفيّته إلى الله تعالى.
أفيدوني.
¥