ملتقي اهل اللغه (صفحة 11922)

التبطؤ والإطالة والسمنة في الكلام العربي!

ـ[وميض]ــــــــ[16 - 09 - 2012, 12:23 ص]ـ

البسملة1

قد يكون موضوعا غريبا، لكن اسمحولي أن أعبر عما يدور فيّ، من منطلق حرصي وغيرتي على لغتي ومقارنة باقي اللغات بها، ونظرا لتفشي العامية وعدم وجود عربي يتقن الفصحى لغةً أُما له، أي لا وجود لشخص ولد وترعرع على الكلام الفصيح حتى غدا رشيقا في النطق والكلام الفصيح وكأنها هي لغته فقط!

حينما يتحدث إنجليزي أحس أن في لغته وكلامه حيوية ونشاط وسرعة وعدم تلعثم، أما حين يتحدث عربي -وخاصة المشاهير مع الأسف- نرى سوء اللغة والأغلاط والبطء في الكلام وعدم السرعة وكأن اللغة تخرج من فيه كالعجوز الهرمة الشائخة التي بلغت عتيا في الكبر!

أرى في كلام العرب حشوا كثيرا في اللغة، أرى بطءا في الكلام وعدم مرونة وتلعثما في الحديث، وعدم فصاحة ولا تجدد في الألفاظ، فضلا عن التعابير، أما الإنجليزي فكلامه طليق سريع، لا يتلعثم، وكلام فصيح حيوي كأنه حي متجدد.

لما حال لغتنا هكذا؟ هل هي لغة قادرة على المجاراة في الإيجاز والسرعة والحيوية والمرونة أم ليس بوسعها؟ أم أنّا وأدناها؟

ما السبل لإنضارها وإحيائها؟

هل نحن أغفلنا جانب الإيجاز اللغوي والمختصر في الحديث؟

أرجوكم تفاعلوا حول هذا الموضوع.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 09 - 2012, 09:47 ص]ـ

لسنا نرضى أن يسيء أحد إلى لغة العرب، ويفضل عليها لغة هؤلاء الأعاجم.

وأنا لست أريد أن أسيء إلى أخينا وميض، ولكن:

إذا لم يكن إلا الأسنة مركب * فما حيلة المضطر إلا ركوبها

فقد أساء إلى لغة العرب وظلمها وبهتها.

وليس العيب في لغة العرب، وإنما الأمر كما قال الأول:

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد * وينكر الفم طعم الماء من سقم

وفضل لغة العرب على هذه اللغات الأعجمية المتهافتة أبين من أن يحتاج إلى دليل.

وليس يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل

ـ[عيطبول]ــــــــ[16 - 09 - 2012, 09:58 ص]ـ

ليس كل ما يلمع ذهبًا، لو كنت منهم لعرفت حجم التلكؤ عندهم!

ومن الفصحاء الأجلاء - على السريع -:

الشيخ الفاضل: علي بن عبد الخالق القرني، اسمعه مرة وستسحر!

ـ[وميض]ــــــــ[16 - 09 - 2012, 03:20 م]ـ

لسنا نرضى أن يسيء أحد إلى لغة العرب، ويفضل عليها لغة هؤلاء الأعاجم.

سامحك الله على سوء ظنك، فأنا مغرم بحب العربية، ومسعاي الرقي بها ودعمها، لحظت مشكلات فيها بزماننا نظرا لضعف أهلها فأحببت مناقشة هذا الأمر مع جلساء المنتدى، نسلط الضوء على الخلل كي نفتح النقاش والحلول له وهذا لا يعد انتقادا بذاته.

وفضل لغة العرب على هذه اللغات الأعجمية المتهافتة أبين من أن يحتاج إلى دليل.

لا أنكر هذا، لكن ثمة خلل في تعاطينا مع العربية، أو ربما خلل في عدم التجديد اللغوي.

ـ[وميض]ــــــــ[23 - 09 - 2012, 05:59 م]ـ

ليس كل ما يلمع ذهبًا، لو كنت منهم لعرفت حجم التلكؤ عندهم!

ومن الفصحاء الأجلاء - على السريع -:

الشيخ الفاضل: علي بن عبد الخالق القرني، اسمعه مرة وستسحر!

بالعكس، الإنجليز يخطفون كلامهم خطفا!

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[23 - 09 - 2012, 06:26 م]ـ

ماذكرتَ من الثِّقَلِ، هو في ألسنِ العجمِ المُتفاصحينَ بالعربيَّة في المسلسلاتِ المبثوثةِ بثَّ الجَهْلِ، المنشورةِ في قنواتِ السُّخفِ، المَبذولةِ للطغامِ من الخَلقِ، باسمِ المُسلسلاتِ التَّاريخيَّةِ، وأنتَ واجدٌ فيها حُفالةَ الحُفالة من النَّاطقينَ بها، ومن راجعَ نصوصَهم من دكاترةِ الأدبِ، ولا أدب!

ولستُ أعني ثِقَل ألسِنتِهِم خِلقةً، فلا لوم عليهم بمثل هذا، لكنِّي أعني جرَّ المرفوعِ، ورفعَ المخفوض، مع تمطيط الكلامِ، ورفعِ الصَّوتِ في غير موضِع رفعٍ، حتى ليُخيَّلُ إليْكَ أنَّ في المُتحدِّثِ مسًّا من الجنِّ!

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[23 - 09 - 2012, 06:34 م]ـ

ومِن سبُل وأدِ هذا البلاءِ، تعليمُ كثيرٍ من المُحامين عن العربيَّة في النَّدَواتِ لغتَهُم، حتى يُحسِنوا كتابةَ الأمثال الخمسةَ إذا جُزِمَت، ويُحسنوا الفصل بين الكلمتينِ، والفرق بين (لم) و (لما)، وغير ذلِكَ.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[24 - 09 - 2012, 07:31 م]ـ

لا يفضض الله فاك يا أديب نجد، ولا حرمنا الله منك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015