ملتقي اهل اللغه (صفحة 11432)

الآية الثالثة الدالة على ضمان حفظ الله أقوال العلماء التي بها يُحفظ الدين 191

القاعدة الأصولية الرابعة: اتفاق علماء الأُمَّة على أنَّ الإجماع السكوتي حُجَّة قَطْعِيَّة في حالة المسألة المتكررة – مع تطاول الزمان200

القاعدة الأصولية الخامسة: إجماع الصحابة وعلماء المسلمين على حصول نَسْخ التِّلَاوة201

القاعدة السادسة: إجماع العلماء على أن الأَصْل في العبادات التَّوَقُّف202

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الباب الرابع

كشف أكاذيب وجهالات الغماري في كتابه نسخ التلاوة

المطلب الأول: بيان تصريح رسول. الله r بحصول نسخ تلاوة آيات 208

المطلب الثاني: بيان إجماع أصحاب رسول. الله r على حصول نَسْخ التلاوة 210

عُمَرُ. بن الْخَطَّابِ t صاحب النبي r وخليفة المسلمين وأمير المؤمنين 210

الْبَرَاءِ. بن عَازِبٍ t صاحب رسول. الله r211

أُمُّ المؤمنين عَائِشَة 212

أَنَس. بن مالك t صاحب رسول. الله r: 213

عبد الله بن عمر بن الخطاب t صاحب رسول. الله r213

أبو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ t صاحب رسول. الله r: 214

أُبَيُّ. بن كعب t صاحب رسول. الله r: 215

بُرَيْدَة. بن الحصيب t صاحب رسول. الله r: 217

زَيْد. بن أَرْقَمَ t صاحب رسول. الله r: 219

جَابِر. بن عَبْدِ الله t صاحب رسول. الله r: 219

المطلب الثالث: إجماع علماء المسلمين – على مدار التاريخ – على حصول نَسْخ التلاوة 220

المطلب الرابع: بيان ضلال الغماري؛ لِمُخالفته إجماع علماء المسلمين 222

المطلب الخامس: بيان الحِكْمة من نَسْخ تلاوة بعض الآيات 226

الحِكمة الأولى226

الحكمة الثانية ........................................... .................................. 227

المطلب السادس: بيان أن استدلالات الغماري تدل على شدة جَهْله وضَعْف عَقْله وسُقْم فِكْره 229

الاستدلال الأول للغماري: قال: (نَسْخ التلاوة يَقْضِي العَقْل باستحالته) 229

الاستدلال الثاني للغماري: قال: الأسباب التي اقتضت امتناع نسخ التلاوة هي 230

الاستدلال الثالث للغماري: قال: ما قيل أنه كان قرآنًا ونُسخ لفظه - لا نجد فيه أسلوب القرآن ولا طلاوته 235

الاستدلال الرابع للغماري: قال: السُّنة النبوية وقع فيها نسخ المعنى – أيْ: الحكم - ولم يثبت عن النبي r أنه رجع عن لفظ من ألفاظ حديثه، أو بدَّله بغيره 237

الاستدلال الخامس للغماري: قال: القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، وما لم يتواتر لا يكون قرآنا، والكلمات التي قيل بقرآنيتها ليست متواترة 237

الاستدلال السادس للغماري: قال: معنى نسخ التلاوة عند القائلين به أنَّ الله أسقط الآية المنسوخة من القرآن، وهذا خطير جدًّا 240

الاستدلال السابع للغماري: قال: يَلْزَم القائلين بنَسْخ التلاوة إشكال خطير .. كيف يجوز هذا والله تعالى يقول: âلا تبديل لكلمات الله& aacute;؟!. 245

â لا تبديل لكلمات الله& aacute;

تفسير قوله تعالى:âلا تبديل لكلمات الله& aacute;245

â لا تبديل لكلمات الله& aacute;

الاستدلال الثامن للغماري: قال: فإن قوله تعالى: âنأت بخير منها & aacute; يُعَيِّن إرادة الحكم؛ لأن ألفاظ القرآن وآياته بالنسبة للمكلفين سواء 249

الخلاصة252

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الباب الخامس

مقدمات لغوية

معنى «هَدْي» في لُغة العرب 254

معنى «سُنَّة» في لُغة العرب 255

معنى «سَنَّ» في لُغة العرب 256

معنى «مُحْدَث» في لُغة العرب 256

معنى «بِدْعَة» في لُغة العرب 258

معنى «أَمْر» في لُغة العرب 260

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الباب السادس

مَعْنى «البِدْعَة» في حديث رسول الله r

المطلب الأول: تحليل أحاديث النبي r في ذَمِّ البدعة 261

الحديث الأول: (.. وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) 261

الحديث الثاني: (.. فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ») 269

الحديث الثالث: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» 272

المطلب الثاني: هل قوله r:«كل بدعة ضلالة» عام؟ أَمْ خاص؟ 274

المطلب الثالث: المقصود بمطابقة واقعنا لواقع الرسول r............................. 276

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015