الآية الثالثة الدالة على ضمان حفظ الله أقوال العلماء التي بها يُحفظ الدين 191
القاعدة الأصولية الرابعة: اتفاق علماء الأُمَّة على أنَّ الإجماع السكوتي حُجَّة قَطْعِيَّة في حالة المسألة المتكررة – مع تطاول الزمان200
القاعدة الأصولية الخامسة: إجماع الصحابة وعلماء المسلمين على حصول نَسْخ التِّلَاوة201
القاعدة السادسة: إجماع العلماء على أن الأَصْل في العبادات التَّوَقُّف202
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الرابع
كشف أكاذيب وجهالات الغماري في كتابه نسخ التلاوة
المطلب الأول: بيان تصريح رسول. الله r بحصول نسخ تلاوة آيات 208
المطلب الثاني: بيان إجماع أصحاب رسول. الله r على حصول نَسْخ التلاوة 210
عُمَرُ. بن الْخَطَّابِ t صاحب النبي r وخليفة المسلمين وأمير المؤمنين 210
الْبَرَاءِ. بن عَازِبٍ t صاحب رسول. الله r211
أُمُّ المؤمنين عَائِشَة 212
أَنَس. بن مالك t صاحب رسول. الله r: 213
عبد الله بن عمر بن الخطاب t صاحب رسول. الله r213
أبو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ t صاحب رسول. الله r: 214
أُبَيُّ. بن كعب t صاحب رسول. الله r: 215
بُرَيْدَة. بن الحصيب t صاحب رسول. الله r: 217
زَيْد. بن أَرْقَمَ t صاحب رسول. الله r: 219
جَابِر. بن عَبْدِ الله t صاحب رسول. الله r: 219
المطلب الثالث: إجماع علماء المسلمين – على مدار التاريخ – على حصول نَسْخ التلاوة 220
المطلب الرابع: بيان ضلال الغماري؛ لِمُخالفته إجماع علماء المسلمين 222
المطلب الخامس: بيان الحِكْمة من نَسْخ تلاوة بعض الآيات 226
الحِكمة الأولى226
الحكمة الثانية ........................................... .................................. 227
المطلب السادس: بيان أن استدلالات الغماري تدل على شدة جَهْله وضَعْف عَقْله وسُقْم فِكْره 229
الاستدلال الأول للغماري: قال: (نَسْخ التلاوة يَقْضِي العَقْل باستحالته) 229
الاستدلال الثاني للغماري: قال: الأسباب التي اقتضت امتناع نسخ التلاوة هي 230
الاستدلال الثالث للغماري: قال: ما قيل أنه كان قرآنًا ونُسخ لفظه - لا نجد فيه أسلوب القرآن ولا طلاوته 235
الاستدلال الرابع للغماري: قال: السُّنة النبوية وقع فيها نسخ المعنى – أيْ: الحكم - ولم يثبت عن النبي r أنه رجع عن لفظ من ألفاظ حديثه، أو بدَّله بغيره 237
الاستدلال الخامس للغماري: قال: القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، وما لم يتواتر لا يكون قرآنا، والكلمات التي قيل بقرآنيتها ليست متواترة 237
الاستدلال السادس للغماري: قال: معنى نسخ التلاوة عند القائلين به أنَّ الله أسقط الآية المنسوخة من القرآن، وهذا خطير جدًّا 240
الاستدلال السابع للغماري: قال: يَلْزَم القائلين بنَسْخ التلاوة إشكال خطير .. كيف يجوز هذا والله تعالى يقول: âلا تبديل لكلمات الله& aacute;؟!. 245
â لا تبديل لكلمات الله& aacute;
تفسير قوله تعالى:âلا تبديل لكلمات الله& aacute;245
â لا تبديل لكلمات الله& aacute;
الاستدلال الثامن للغماري: قال: فإن قوله تعالى: âنأت بخير منها & aacute; يُعَيِّن إرادة الحكم؛ لأن ألفاظ القرآن وآياته بالنسبة للمكلفين سواء 249
الخلاصة252
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب الخامس
مقدمات لغوية
معنى «هَدْي» في لُغة العرب 254
معنى «سُنَّة» في لُغة العرب 255
معنى «سَنَّ» في لُغة العرب 256
معنى «مُحْدَث» في لُغة العرب 256
معنى «بِدْعَة» في لُغة العرب 258
معنى «أَمْر» في لُغة العرب 260
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الباب السادس
مَعْنى «البِدْعَة» في حديث رسول الله r
المطلب الأول: تحليل أحاديث النبي r في ذَمِّ البدعة 261
الحديث الأول: (.. وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) 261
الحديث الثاني: (.. فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ») 269
الحديث الثالث: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» 272
المطلب الثاني: هل قوله r:«كل بدعة ضلالة» عام؟ أَمْ خاص؟ 274
المطلب الثالث: المقصود بمطابقة واقعنا لواقع الرسول r............................. 276
¥