ملتقي اهل اللغه (صفحة 11335)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 11 - 2012, 07:40 ص]ـ

وأسأل الشيخ منصورا أيضا عن:

1 - تنبيه حمزة الأصبهاني، فقد أشار إليه الميمني في قائمة المراجع إذ قال:

"تنبيه حمزة الأصبهاني على صفحات أصل العجم الوحيد".

2 - مجالس أبي مسلم كاتب ابن حنزابة الوزير، الدار (أدب 77ش).

هل طبع هذان الكتابان؟

ـ[منصور مهران]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 01:54 ص]ـ

تحية معترف بالتقصير أزجيها إلى أخي الفاضل الأستاذ صالح العمري

ثم اعتذار عن تأخر الجواب؛ ذلك أنني بحثت في مكتبتي عن الجزء الذي أشار إليه الأستاذ أبو طيبة فلم أعثر عليه فأحجمت عن الجواب حتى أتيقن وحين وجدته أبديت لكم - حفظكم الله - أن المعلومة صحيحة ولا غبار عليها.

وسألت أحد الأفاضل ممن له خبرة بالمخطوطات ومواقعها فأفاد بصحة ما أورده محقق تتمة التنبيهات حول أماكن مخطوطات الكتاب في العالم ولعل الله يهديها إلى غيرها قريبا إن شاء الله.

أما عن مجالس أبي مسلم كاتب ابن حنزابة فلم أعرف عنه شيئا في عالم المطبوعات ومبلغ علمي أنه لا يزال مخطوطا، وأخبرني صديقي الأستاذ الدكتور النبوي شعلان بأنه يظن أن هذه المجالس قد حققت في رسالة تعليمية عليا (دكتوراه) بمصر ولم تسعفه الذاكرة في تحديد اسم المحقق أو جامعته.

وأفاد بأن الكتاب لا يزال يترقب النشر.

والله أعلم.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 07:35 ص]ـ

جزاك الله عنا خير الجزاء، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة.

وأنا أعتذر إليكم من شَغلي لكم، وأني شَققتُ عليكم، فلكم الشكر على ما أنفقتموه من وقتكم في خدمة العلم.

وأنا قد بحثت قبلَ أن أسأل الشيخ منصورا، وبعد ما سألتُه، فما وصلت إلى مقنع.

لكنني وجدت خبرا عجيبا جدا:

زعم بعض طلاب العلم أنه لا يوجد كتاب اسمه مجالس أبي مسلم كاتب ابن حنزابة! قال: وإنما هو مجالس العلماء للزجاجي لا غيره! قال: وإنما كتب أبو مسلم نسخة منه فاشتهرت فظنها بعض الناس له، وزعم أن العلامة المحقق عبد السلام هارون جزم بهذا لما نشر مجالس العلماء للزجاجي!

فهل ترون لهذا الكلام وجها أم أنه كلام باطل؟

ـ[أبو طيبة]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 10:58 ص]ـ

أحسن الله إليكم، وبارك في الأستاذ منصور مهران وفيكم.

1 - نعم، مجالس العلماء هو نفسه مجالس ابن حنزانة، نسبه الأستاذ عبد السلام هارون للزجاجي، وذكر الأدلة على ذلك كما في مقدمة تحقيقه، لكن في المخطوطات هو لكاتب ابن حنزابة، ولذلك وقع الشك، والأصل الحكم بالظاهر.

2 - أظن أن تنبيه حمزة الأصبهاني هو نفسه كتابه "التنبيه على حدوث التصحيف"، ورد عليه أبو نصر الصفار. وقد رفع أخونا المساهم التنبيه هنا. (http://almosahm.blogspot.com/2010/10/blog-post_02.html)

ـ[منصور مهران]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 03:40 م]ـ

أولا: راجعت الدكتور النبوي شعلان حول ما ذكره الأستاذ أبو طيبة فقال: إنه لا يتذكر إلا عنوان الرسالة وكان عنواناً طويلاً ولا يتذكر تتمة عنوانها فقد يكون المحقق أثبت في مقدمته شيئاً يتعلق بذلك الموضوع، وأرشدني إلى زميل له يعرف الموضوع جيداً فلعل الله يوفقني إليه.

ثانياً: كتاب التنبيه على حدوث التصحيف لحمزة بن الحسن الأصفهاني وليس لعلي بن حمزة البصري التميمي.

ثالثا: النسخ التي تحمل اسم مؤلفها أبا مسلم تختلف زيادة ونقصاناً فيما بينها مما حمل على الشك في تداخل كتابين في كتاب واحد، ولعل من نسب الكتاب إلى الزجاجي وهو المحقق هارون قد قطع بذلك ترجيحاً وليس بوجادة (انظر ص ج من مقدمة الطبعة الأولى وانظر أيضاً ص د) حيث ذكر نصين عن السيوطي وردا في الأشباه والنظائر وكلا النصين ظن من السيوطي.

ثم تحقق هارون من النسبة إلى الزجاجي عبر التوافق بين هذه المجالس وأمالي الزجاجي.

هذا ما يحضرني الآن وبالله التوفيق.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 05:59 م]ـ

أحسن الله إليكما، ونفع بكما.

قد بينتما فأحسنتما التبيان، وجلوتما الأمر المبهم حتى نصع واستبان.

وأذكِّر الأستاذ أبا طيبة بما ذكره من أن الجزء الذي وضعناه من تنبيهات علي بن حمزة ليس بكامل، وأنه مستل من الجزء الذي نشره الدكتور خليل عطية، فهل الأستاذ أبو طيبة على يقين من هذا؟

وأقول لتقريب الأمر:

عدد التنبيهات على نوادار أبي زياد في هذا الملف: 27

وعلى نوادر أبي عمرو: 47

وعلى كتاب النبات: 67

وهذا ترتيب جميل غير مقصود! كل كتاب زاد على ما قبله عشرين تنبيها!

فهل هي في الأصل الذي نشره الدكتور خليل عطية بهذا العدد؟

ـ[منصور مهران]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 06:59 م]ـ

النبأ اليقين عن مؤلف هذه المجالس قد يبديه الدكتور محمد خير البقاعي الذي حقق مجالس الزجاجي تحقيقا بارعا وكتب مقدمة ضافية ستكون نبراسا لمن يبحث مسألة نسبة الكتاب والمأمول أن يرى عمله النور قريبا جدا إن شاء الله

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 11 - 2012, 08:36 م]ـ

بشرك الله بالخير يا شيخنا، وأعلى منزلتك، وأثابك على سعيك.

ولعلك تبشرنا قريبا بطبع هذه الرسالة المحققة، ونرجو أن يكون فيها زيادة على ما في مجالس الزجاجي.

ومن ما كنت أحب أن أعلم خبره، ما ذكره الميمني أيضا في قائمة مراجعه، وهما شرحان لديوان امرئ القيس، أحدهما -كما ذكر الميمني- لخَرَابُنْداذ عن دَنْدان عن الإصطخري والآخر للطوسي.

وقد بحثت فما رأيت أحدا يذكر أنهما قد طبعا، ووجدت بعض الباحثين يذكر أن مخطوطتي الكتابين بدار الكتب المصرية، فهل من خبر عن هذين الشرحين؟ وهل هذان الشرحان ما زالا مخطوطين لم يطبعا من أيام الميمني إلى يومنا هذا؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015