ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[10 - 11 - 2013, 09:53 م]ـ
الخطأ الثاني
بطاقة الكتاب:-
الكتاب: الفتاوى الكبرى لابن تيمية
المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية
الطبعة: الأولى، 1408هـ - 1987م
عدد الأجزاء: 6
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
نوع الخطأ:- تصحيف في حديث نبوي.
الخطأ:- وَالْفَالُ الَّذِي يُحِبُّهُ هُوَ أَنْ يَفْعَلَ أَمْرًا أَوْ يَعْزِمَ عَلَيْهِ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ، فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ الْحَسَنَةَ الَّتِي تَسُرُّهُ مِثْلُ أَنْ يَسْمَعَ: يَا نَجِيحُ، يَا مُفْلِحُ، يَا سَعِيدُ، يَا مَنْصُورُ، وَنَحْوُ ذَلِكَ، كَمَا «لَقِيَ فِي سَفَرِ الْهِجْرَةِ رَجُلًا فَقَالَ: مَا اسْمُك؟ قَالَ: يَزِيدُ، قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ يَزِيدُ أَمْرُنَا». (1/ 52)
التصويب: عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتطير، ولكن يتفاءل، قال: فكانت قريش جعلت مائة من الإبل لمن يأخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فيرده عليهم، حيث توجه إلى المدينة، فأقبل بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني سهم، فتلقوا نبي الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «من أنت؟» قال: أنا بريدة. فالتفت إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: «يا أبا بكر، برد أمرنا وصلح»، ثم قال: «ممن؟» قال: من أسلم، قال: «سلمنا». أخرجه ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار، وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول. وقال العلامة الألباني ضعيف جدًا. انظر تخريجه كاملاً في الضعيفة 4112 و 5450.
تنبيه مهم: هذا الخطأُ لم يقعْ من ناسخِ الكتابِ إلى المكتبةِ الشاملة، إنما هذا الخطأُ أصلُهُ من الكتابِ نفسِهِ (الفتاوى الكبرى - دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى)، والعجيبُ أن محققا الكتابِ وهما (محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا) قالا في الحاشية عن هذا الحديث: سيأتي تخريجه!.
للفائدة: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=323560 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=323560)
ـ[عاشق لغة الضاد]ــــــــ[10 - 11 - 2013, 10:56 م]ـ
الأخ الفاضل /أحمد بن حسنين المصري: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي وتقدير ي لملاحظتك المهمة بخصوص الأخطاء والتحريفات الموجودة بكتب المكتبة الشاملة، وهي ملاحظة جديرة بالاهتمام والمناقشة.
وأود أن أضيف أنني لاحظت عند تصفحي لكتب المكتبة الشاملة أنها تنقسم -من حيث كثرة الأخطاء وقلتها- إلى ثلاثة أقسام (وهذا وفق مالاحظته):
-فمنها كتب تم نسخها بعناية شديدة ودقة فائقة حتى أنك تلاحظ أن كل حرف في كل كلمة مضبوط بالشكل، ولاتكاد ترى فيها أي اختلاف عن النص المطبوع
-ومنها كتب بها أخطاء ولكنها قليلة تتمثل أهمها في إهمال همزات لقطع وغيرها
-ومنها كتب لايكاد يخلو سطر واحد منها من الخطأ والتحريف بل وحذف العديد من الكلمات الموجودة بالأصل المطبوع.
وفي رأيي أن هذا النوع الثالث لايمكن الاعتماد عليه بأي شكل، ويجب أن يُحذف من المكتبة نهائياً لتنقيتها ولا يُعاد إدراجه بها إلا بعد تصحيحه من هذه الأخطاء الفادحة.
ـ[فراج يعقوب]ــــــــ[11 - 11 - 2013, 01:15 م]ـ
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم