ملتقي اهل اللغه (صفحة 11267)

المصدر: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...72&postcount=8 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1886972&postcount=8)

ـــــ,,,ـــــ

وكتب الأستاذ يحيى خليل في موقع منتدى: ملتقى أهل الحديث عن صدور الكتاب مايلي:

صدر المُسند المُصَنَّف المُعَلَّل

من أعظم نعم الله على الإنسان، وجميع نعمه عظيمة، أن يحقق لك أملا، عشت حياتك له، خاصة إذا كان يتصل بحديث الشفيع الأمين صاحب الكوثر محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد بدأت في انتظار تحقيق هذا الأمل مع الرجال العاملين فيه منذ عام 1978 من القرن الماضي, وكنت أقول لإخواني، وكان عمري لا يتجاوز سبعا وعشرين عامًا: إنني أرى من بعيد المسند المعلل.

وبدأت الرحلة مع الأمل في الله، والرجاء فيه، والثقة فيه، والتوكل عليه، نعم المولى ونعم النصير.

ومشى أمام الجميع هذا الرجل الذي أحب العلم فخدمه بنفسه وماله، ودفع فيه حياته، ولو كان يملك غيرها لدفع .. إنه الأخ والصديق والمحقق الفرد الأستاذ الدكتور/ بشار عواد معروف.

وفي سنة 1993 جاءني اتصال من الأستاذ الدكتور بشار من الأردن يخبرني بصدور المسند الجامع، في عشرين مجلدًا، ومجلدين للفهارس, وكان هذا هو المرحلة الأولى للوصول إلى المسند المعلل, واستمر العمل، يقطع الليل والنهار، وسبق تفصيل لهذا في مشاركة طلائع المسند المُصَنَّف المُعَلَّل.

واليوم هو الثامن، من الشهر الخامس، من العام الثالث عشر، بعد الألفين .. جاءني اتصال من الأستاذ الدكتور بشار من الأردن يخبرني بصدور المسند المُصَنَّف المُعَلَّل، في أربعين مجلدا، وواحد للفهارس.

هل تستطيع أن تصور فرحة مجموعة من الناس، يحقق الله لهم أملا، عاشوا له خمسًا وثلاثين سنة.

لقد صدر الأمل اليوم ولله الحمد والمنة. اهـ

المصدر: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=313591 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=313591)

ـــــ,,,ـــــ

وهنا يقول الأستاذ عادل عبدالعزيز أحد المتواصلين مع الدكتور بشار عواد ومشروعه قبل أن يصدر الكتاب في ملتقى أهل الحديث:

طلائع المُسنَد المُصَنَّف المُعَلَّل

بسم الله الرحمن الرحيم

((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا اللهُ))

اللَّهم صَلِّ على مُحمد وأَزواجه وذُريته، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارك على مُحمد وأَزواجه وذُريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.

شاء الله تعالى أن يكون اللقاء في بغداد، في المدينة التي سكنها كبار علماء الحديث في خير القرون، مدينة السلام، والجرح والتعديل، وعلل الحديث، وحدثنا وأخبرنا، وأحمد بن حنبل، وقال يحيى بن مَعين.

وفي صيف عام (1401 هـ 1981م) كان الموعد بين الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف، وبين مجموعة من المصريين، فروا بدينهم من الفتن، في هذا الوقت، وخرجوا من مصر وهم يؤمنون بقول الله سبحانه: وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً.

وصدق الله وعده، ففتحت لهم بغدادُ قلبَها، ومكتباتها، ومخطوطاتها، وكان من هذا الخير هذا اللقاء مع الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف.

مجموعة من الغرباء ومصريون، لو قابلهم واحدٌ هنا أو هناك، خاصة إذا كان في مكانة الدكتور بشار، ومناصبه ووظائفه في العراق، فلن يمروا على باله، ولن تنشغل بهم ذاكرته، لكن هذا الرجل الذي لايعرفه الكثيرون، وظلمه الكثيرون، فتح لهم قلبه قبل بيته، وشعروا عند أول لقاء أنهم مع واحد منهم، أَخٍ وصديق.

وبدأ العمل في "المسند الجامع"، وجلس الدكتور بشار مع إخوته المصريين على الأرض، يبحثون عن كلمة في مخطوط، أو عبارة في كتاب، وتواصل العمل لقرابة عشر سنوات، نتج في آخرها "المسند الجامع"، وصدر الكتاب في عشرين مجلدًا، واثنين للفهارس.

والكتاب الآن بين يدي طلبة العلم، ولا يحتاج مني إلى تعريف.

وفي نهاية "المسند الجامع" كتب الدكتور بشار وإخوته المصريون ما نصه:

وكان بودنا أن يخرج "المسند الجامع" وفيه الحكم على صحة كل حديث أو ضعفه، وبيان علله، استناد إلى علم الجرح والتعديل، وبالبناء والتشييد لا بالتقليد، لكننا توقفنا عن ذلك في الوقت الحاضر، مع توفر معظم المادة بين أيدينا.

كان هذا هو الأمل، وكانت تلك هي الأماني.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015