فسارت الخوارزمية من حران لست مضين [من شهر رجب (?)] من هذه السنة، ووصلوا إلى الرقة وعبروا الفرات. ووصل خبرهم إلى حلب. فبرز الملك المنصور صاحب حمص بخيمته (?) وضربها شرقى حلب على أرض النّيرب (?). وخرجت العساكر بخيمها حوله.

ووصلت الخوارزمية إلى ألفايا (?) ثم إلى دير حافر، ثم إلى الجبّول، وامتدوا إلى أرض النقرة. وأقام الملك المنصور والعسكر (?) معه في الخيم. ونزلت الخوارزمية في تل عرن (?)، فرحل الملك المنصور، فنزل على بوشلا (?)، والعرب تناوش الخوارزمية.

وعاثت الخوارزمية في البلد، وأحرقوا الأقوات (?) التي في القرى، وأخذوا ما قدروا عليه. وكان البلد قد أجفل فلم ينتهبوا إلا ما عجز أهله عن حمله.

ثم رحل الخوارزمية فنزلوا بقرب الصافية. ثم رحلوا إلى سرمين (?) ونهبوها، ودخلوا دار الدعوة بها المنسوبة إلى الاسماعيلية. وكان قد اجتمع فيها أمتعة كثيرة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015