وسيرت الصاحبة والدة الملك العزيز كمال الدين بن العديم [32 ا] [رسولا (?)] إلى أخيها الملك الصالح [إسماعيل (?)] صاحب دمشق لتحليفه لها ولابن ابنها السلطان الملك الناصر. فاجتمع كمال الدين [بن العديم (?)] بالملك الصالح، فاستحلفه لهما، وتقررت معه (?) قاعدة الإتفاق والمعاضدة. وطلب منه [كمال الدين (?)] نجدة أخرى، غير الذين هم مع الملك المنصور، فأجاب إلى ذلك، وسير نجدة. وأطلقت الأسارى الذين كانوا بحلب من الداوية الذين تقدم ذكرهم.
ولما (?) سمعت الخوارزمية بجمع العساكر بحلب [لقتالهم (?)، تجمعوا] بحران. وكان الأمير على بن حديثة (?) قد فارقهم. وكان طاهر بن غنام قد اتصل بخدمة الحلبيين، وأمّر على سائر العرب، وزوّجته الصاحبة بعض جواريها، وأقطعته إقطاعا يرضيه.