الْمُسَمَّاة (كلمة الْإِخْلَاص) وَاسْتدلَّ لكل فَضِيلَة وَمِنْهَا: أَنَّهَا ثمن الْجنَّة، وَمن كَانَت آخر كَلَامه دخل الْجنَّة، وَهِي نجاة من النَّار: وَهِي توجب الْمَغْفِرَة، وَهِي أحسن الْحَسَنَات، وَهِي تمحو الذُّنُوب والخطايا وَهِي تجدّد مَا درس من الْإِيمَان فِي الْقلب وترجح بصحائف الذُّنُوب، وَهِي تخرق الْحجب حَتَّى تضل إِلَى الله عزوجل وَهِي كلمة الَّتِي يصدق الله قَائِلهَا وَهِي أفضل الْأَعْمَال وأكثرها تضعيفاً وتعدل عتق الرّقاب وَتَكون حرْزا من الشَّيْطَان، وَهِي أَمَان وَحْشَة الْقَبْر وهول الْحَشْر، وَهِي شعار الْمُؤمنِينَ إِذا قَامُوا من قُبُورهم. وَمن فضائلها أَنَّهَا تفتح لقائلها أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية يدْخل من أَيهَا شَاءَ، وَمن فضائلها أَن أَهلهَا وَإِن دخلُوا النَّار بتقصيرهم فِي حُقُوقهَا فَإِنَّهُم لابد أَن يخرجُوا مِنْهَا، هَذِه عناوين الْفَضَائِل الَّتِي ذكرهَا ابْن رَجَب فِي رسَالَته وَاسْتدلَّ لكل وَاحِد مِنْهَا1.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015