القياس ثلاثة أقسام: قياس العلة, وقياس الشبه, وقياس الأولى.
وأيضاً هناك أقسام أخرى.
فقياس العلة: هو القياس الجامع بين الأصل والفرع لعله مشتركة بينهما.
وقياس الشبه: هو أن يكون هناك شيء أكثر شبهاً بشيء من شيء آخر، كالعبد هل يقال فيه: هو أشبه بالبهيمة أو هو أشبه بالحر كما فصلت سابقاً.
والقياس الثالث: قياس الأولى: وهذا يكون في حق الله فقط, وهذا الذي يصح أن تقره في حق الله، كأن تقول: كل كمال لا يشوبه نقص يتصف به المخلوق فالله أولى أن يتصف به, لكن الكفار قاسوا قياس العلة وقياس الشبه بين الخالق وبين المخلوق, قالوا: إذا كان المخلوق معنا فإنه يسمع ويعلم ما نقول، لكنه إن غاب عنا فلا يعلم، وهم الآن لا يرون الله جل في علاه، فقالوا: إذاً فهو لا يعلم.