أُنَاوِلُهُمْ (قَالَ: فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ. قَالَ) ، أَيْ: أَبُو قَتَادَةَ (فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ) ، أَيْ: وَصَلُوا إِلَى مَكَانِ الْمَاءِ (جَامِّينَ) : بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ أَيْ: مُسْتَرِيحِينَ، ذَكَرَهُ الْتُورِبِشْتِيُّ (رِوَاءً) : بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ جَمْعُ رَاوٍ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى مِنَ الْمَاءِ أَوْ جَمْعُ رَيَّانَ كَعِطَاشٍ جَمْعُ عَطْشَانٍ أَيْ: مُمْتَلِئِينَ مِنَ الْمَاءِ. وَقَالَ شَارِحٌ قَوْلُهُ: جَامِّينَ أَيْ: مُجْتَمِعِينَ مِنَ الْجَمِّ أَوْ مُسْتَرِيحِينَ مِنَ الْجَمَامِ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الرَّاحَةُ وَزَوَالُ الْإِعْيَاءِ. قَالَ الْتُورِبِشْتِيُّ: وَاكْثُرْ مَا يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي الْفَرَسِ يَعْنِي لِأَنَّهُ كَثِيرُ الْعَطَشِ. (رَوَاهُ مُسْلِمٌ هَكَذَا فِي صَحِيحِهِ وَكَذَا فِي كِتَابِ الْحُمَيْدِيِّ وَجَامِعِ الْأُصُولِ) ، أَيْ: سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ بِدُونِ شُرْبًا، وَهُوَ كَذَلِكَ فِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ، وَرِوَايَةِ أَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى. (وَزَادَ فِي الْمَصَابِيحِ بَعْدَ قَوْلِهِ: آخِرُهُمْ لَفْظَةَ شُرْبًا) : قُلْتُ: وَهُوَ رِوَايَةُ التِّرْمِذِيِّ وَابْنُ مَاجَهْ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالْقُضَاعِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015