قال المتنبي: [من الطويل]
عَرفْتُ الليالي قبلَ ما صَنعتْ بنا ... فلما دَهَتْنا لم تَزِدْني بها عِلما (?)
وقال: حُلول الفناء في عظيم الأمور، كحلوله في صغيرها.
قال المتنبي: [من الوافر]
فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ ... كطَعْمِ الموت في أمرٍ عظيمِ (?)
وقال: مَن أَثرى من العَدم، افتقر من الكَرم. قال المتنبي: [من البسيط]
ورَبَّ مالٍ فقيرًا (?) من مُروءتِه ... لم يُثْرِ منه كما أَثْرى من العَدَمِ
وقال: كُرور الأيام أحلام، وغذاؤها أسقامٌ وآلام. قال المتنبي: [من البسيط]
هَوِّن على بَصَرٍ ما شَقَّ مَنْظَرُه ... فإنَّما يَقظاتُ العينِ كالحُلُم (?)
وقال: ثلاثة إن لم تَظلمْهم ظلموك: ولدُك وعبدُك وزوجتُك، لأن صلاح أحوالهم في التعدّي عليهم. قال المتنبي: [من الطويل]
من الحِلم أن تَستعملَ الجهلَ دونَه ... إذا اتَّسعتْ في الحِلم طُرْقُ المظالمِ (?)
وقال: أيامُ الحياة لا خَوفَ فيها، كما أن أيام المصائب لا بقاءَ لها.
قال المتنبي: [من البسيط]
لا تَلْقَ دَهرك إلا غيرَ مُكترِثٍ ... ما دام يَصحَبُ فيه رُوحَك البَدَنُ (?)
وقال: الأيام لا تُديم الفرح، كما أنها لا تُديم التَّرح، فالأسف على الماضي تَضييع للعمر (?) من غير فائدةٍ. قال المتنبي: [من البسيط]
فما يُديمُ (?) سُرورًا ما سُرِرْتَ به ... ولا يَرُدُّ عليك الفائِتَ الحَزَنُ