لا يَسلَمُ الشَّرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتى يُراقَ على جوانبه الدَّمُ (?)

وقال: الظلم في طباع النفوس مُركَّب، وإنما يَصدُّها عن ذلك عِلَّةُ ديانة، أو عِلَّةُ سياسة (?). قال المتنبي: [من الكامل]

والظُّلمُ من شِيَمِ النفوسِ فإن تَجِدْ ... ذا عِفَّةٍ فلعِلَّةٍ لا يَظلمُ (?)

وقال: إذا لم تتصرَّف النفوسُ في مُراداتها، فحياتُها موت، ووجودُها عدم.

قال المتنبي: [من الخفيف]

ذَلَّ مَن يَغْبِطُ الذَّليلَ بعيشٍ ... رُبَّ عيشٍ أخفُّ منه الحِمامُ (?)

وقال: الفرقُ بين الحِلم والعجز أن الحِلم لا يكون إلا عن مَقدِرة، والعجزَ لا يكون إلا عن ضعفٍ، فليس للعاجز أن يَتسَمَّى بالحليم. قال المتنبي: [من الخفيف]

كلُّ حِلمٍ أتى بغير اقتدارٍ ... حُجَّةٌ لاجئٌ إليها اللئامُ (?)

وقال: النفسُ المَهينة الذليلة لا تَجِدُ ألمَ الهوان، والنفسُ الشريفة العزيزة يؤثّر فيها يسير الكلام. قال المتنبي: [من الخفيف]

مَن يَهُنْ يَسهُلِ الهوانُ عليه ... ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ (?)

وقال: بإنفاذِ سَهْم الحزم، تُدرك صِحَّة الحزم (?). قال المتنبي: [من الطويل]

مع الحَزْمِ حتى لو تَعمَّد تَرْكَه ... لأَلحقَه تَضييعُه الحزْمَ بالحزْمِ (?)

وقال: مَن نظر بعين العقل، ورأى عواقبَ الأيام، لم يَجزع لحلول النَّوائب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015