[وفيها توفِّي] (?)

عمر بن عبد الكريم بن سَعدويه (?)

أبو الفِتْيان الدِّهِستاني (?)، الحافظ، محدِّثٌ مشهور، سافر إلى البلاد، وكتب [وذكره أبو الحسن عبد الغافر، وأثنى عليه، وقال] (?): قَدِمَ نَيسَابُور مرارًا، وخرج إلى طُوس، فأنزله أبو حامد الغَزَالي وأكرمه، وصَحَّحَ عليه "الصَّحيحين".

واستقدمه أبو بكر محمَّد بن منصور السَّمْعاني إلى خُرَاسان، فأدركَه أجَلُه بَسرْخَس قبل وصوله إليه.

سمع خَلقًا كثيرًا [ذكرناهم في التراجم، منهم مشايخ بغداد، وسمع بدمشق أَبا محمَّد بن الأكفاني، وأبا الحسن بن أبي الحديد وغيرهما، وروى عنه أبو بكر الخَطيب؛ سمع منه بصور، ونَصر المَقدِسي وغيرهما] (?)، واتَّفقوا على صِدْقه، وثقَتِهِ، ودِينِهِ.

[وذكره الحافظ ابن عساكر، وقال: سَمِعَ فأوسَعَ، وكَتَبَ فأكثَرَ، وقدِمَ دمشق، فَسَمِعَ بها عبدَ الدَّائم بنَ الحسن، وأبا محمَّد الكَتَّاني، وذكر ابن أبي الحديد، قال: وسَمِعَ ببغداد أَبا الغنائم بن المأمون، وبمَرْو أَبا نَصر محمَّد بن بكر بن الخلال، وبهَرَاة أَبا الفضل زياد بن محمَّد بن زياد، وبنيسابور أَبا عثمان الصَّابوني وغيرهم. وروى عنه الخَطيب بصور، وأبو محمَّد الكتَّاني، ونَصر بن إبراهيم المَقْدِسي، وهم من شيوخه] (4).

وروى عنه الحافظ ابنُ عساكر أنّه قال: سَمِعتُ أَبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خُزَيمة يقول: مَن لم يُقِرَّ بأنَّ الله على عَرْشِهِ قد استوى فوق سبع سماواتِهِ فهو كافر يُسْتتاب، فإنْ تابَ وإلا ضُرِبَتْ عُنُقُه, لأنَّ الله تعالى أخْبَرَ عن ذلك في سبعِ مواضِعَ مِنْ كتابه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015