وقال: حَرام على قلبٍ مأسور بحبِّ الدنيا أن يَسيح في روح الغيب.
وقال: القلوب ظروفٌ، فقلبٌ مملوءٌ إيمانًا وعلامتُه الشَّفقةُ على خَلْق الله، وقلبٌ مملوءٌ نفاقًا وعلامته الغِلُّ والحقد والحَسد.
وقال: مَن لم يكن [له] مع الله صحبةٌ دائمة اعترضَت عليه الأحزان، من ظهور المِحَن وتَغيُّر الزَّمان.
وقال: الدَّعوى رُعونةٌ، لا يحتمل القلبُ إمساكَها، فيُلقيها إلى اللسان، فتنطقُ بها ألسنةُ الحَمْقى.
ذكر وفاته:
[حكى السُّلَمي أنَّه] توفي في هذه السنة، وحكى أيضًا أنَّه مات في سنة تسع وأربعين وثلاث مئة، وقيل: في نيِّفٍ وأربعين أو ثلاث وأربعين وثلاث مئة (?)، وعاش مئةً وعشرين سنة، وصحب أبا عبد الله بن الجَلَّاء وطبقته (?).