وقال الخطيب: أنشدني أبو القاسم الأزهري، أنشدني عبيد الله بن محمد المقرئ قال: أنشدني الصُّولي لنفسه: ] (?) [من البسيط]

أحببتُ من أجله مَن كان يُشبِهُه ... وكل شيء من المعشوق مَعشوقُ

حتَّى حَكَيتُ بجسمي ما بمُقْلَته ... كأنَّ سُقْميَ من جَفْنَيه مَسروقُ

وله (?): [من مجزوء الكامل]

شكا إليك ما وَجَدْ ... مَن خانَه فيك الجَلَدْ

لَهْفَان إن شئتَ اشتكى ... ظَمْآن إن شئتَ وَرَدْ

صَبٌّ إذا رامَ الكَرى ... نَبَّهَهُ لَذْعُ الكَمَدْ

يا أيُّها الظَّبْيُ الَّذي ... تَصْرَعُ عَيناه الأَسَدْ

أما لأَسْراكَ فِدًى ... أما لقَتْلاك قَوَدْ

ماذا على مَن جار في ... أحكامه لو اقْتَصَدْ

ما ضَرَّه لو أنَّه ... أنْجَزَ ما كان وَعَدْ

هان عليه سَهَري ... في حُبِّه لمَّا رَقَدْ

[من أبيات عديدة.]

ذكر وفاته:

لحقته إضافةٌ شديدة (?) ببغداد؛ لأنَّ مَوادّ الخلفاء انقطعت عنه، فخرج إلى البصرة، فمات بها في هذه السنة، وقيل: في سنة خمس وثلاثين [وثلاث مئة، والله أعلم.

واتّفقوا على صدقه وثقته وحفظه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015