وأخرج له الدَّارقطني حديثًا عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يومُ القيامة يدعو اللهُ العبدَ، فيسألُه عن جاهه كما يسأله عن ماله (?) "] (?).

وفيها توفي

المُرتَعِش الزَّاهد

واختلفوا في اسمه، فقال الخطيب: اسمه جعفر، وقال أبو عبد الرَّحمن السُّلمي: اسمه عبد الله بن محمد، وكذا قال ابنُ خَميس. وكنيتُه أبو محمد (?).

كان من ذَوي الأموال (?)، له مالٌ جَليل، فتخلَّى عنه وصحب الفقراء مثل الجُنَيد، وأبي حَفْص، وأبي عثمان النَّيسابورَّيين، وأقام ببغداد بالشُّونِيْزِيَّة حتَّى صار شيخَ الصُّوفية وأحدَ الأئمة.

وقال (?): كان سبب خروجي إلى هذا الأمر أنِّي كُنْتُ ابنَ دِهْقان، فَبينا أنا جالس على باب داري بنَيْسابور إذا بشابٍّ عليه مُرَقَّعة، وعلى رأسه خِرْقة، فأشار إليَّ مُتَعَرِّضًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015