مَقبولُ القول، وكان ذلك يوم السبت لثلاث عشرةَ خلَت من ذي الحجة، فلمَّا كان يوم الاثنين لثمانٍ بقين منه قامت البينة عند القاضي أبي نصر بأنَّ أبا عبد الله محمد بن أبي موسى الهاشمي ساقطُ العَدالة بشهادة عشرين عَدْلًا، فأسجل القاضي بما ثبت عنده (?).

وفيها (?) غَرقت بغداد في شعبان غَرَقًا عظيمًا، بلغت الزيادةُ تسعة عشر ذِراعًا، وانبثق بَثْقٌ من نواحي الأنبار، فاجتاح القُرى، وغرق بنو آدم والسباع والبهائم، وصبَّ الماء في الصَّراة، ودخل بغداد من الجانب الغربي، وتساقطت الدُّور، وانهدمت المنازلُ، وانقطعت القَنْطرتان العَتيقة والجديدة عند باب البصرة [، وجرت في هذه السنة عجائب من هذا الجنس.

فصل وفيها توفي

أحمد بن إسحاق بن إبراهيم

أبو بكر، القاضي، الخُزاعيّ، البغدادي، ويعرف بالمُلْحَمي، أخو محمد بن إسحاق (?).

حدَّث عن محمد بن عبد الرَّحمن (?) بن بَحِير الكَلَاعي وغيره، وعن أبي عقيل أنس بن سَلْم (?) الخَولاني بأَنْطَرَسُوس (?)، وأبي عامر بن إبراهيم السُّلمي بُصور، ومحمد بن حَمَّاد المِصِّيصي بالرَّمْلَة وغيرهم، وكان ثقةً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015