له التصانيف في علوم القرآن [، ومات ببغداد في ربيع الأول في هذه السنة (?).
وحدَّث عن المبرّد، وثعلب وغيرهما، وروى عنه عيسى بن علي الوزير وغيره].
وقال: حدثنا المبرِّد، عن المغيرة (?)، عن الزُّبَيْر بن بَكَّار، عن عمِّه مصعب قال: قال مالك بن أنس: لهؤلاء الشُّطَّار مَلاحَةٌ، دخل أحدهم يُصلّي خلف إمام، فأُرْتج على الإمام، فجعل يتعوَّذ من الشيطان، فقطع الشَّاطر الصلاة وقال: يا هذا (?)، ليس للشيطان ذنبٌ، إنَّما أنت ما تُحسِن تقرأ شيئًا.
[وفيها توفي
أبو القاسم، القُرَشيّ مولاهم.
قال الحافظ ابن عساكر: كان يسكن لؤلؤة؛ مَحَلَّةٌ كبيرة خارج باب الجابية، توفي بدمشق.
حَدَّث عن هشام بن عمَّار وغيره، وروى عنه أبو الحسين الرازي وغيره، وكان ثقةً، والله أعلم (?).
وفيها توفي
ابن رُمَيْس بن عمرو، أبو بكر، القَصْريّ، البغدادي.
كان ينزل قصر الخلافة فنُسب إليه.
قال الخطيب: أنفق في طلب الحديث دَنانيرَ كثيرة، وفي رواية: ألوف الدنانير، وسمع ولقي الشيوخ.] (?)