وقال: الزهدُ في الحرام فريضةٌ، وفي المباح فضيلةٌ، وفي الحلال قُربةٌ.

وقال: الرضا بابُ الله الأعظم.

وقال: اصحب الأغنياءَ بالتعزُّز، والفقراءَ بالتذلُّل، فإنَّ التعزُّزَ على الأغنياء تواضع، والتذلُّل للفقراء شرف (?).

وقال: ثمرة الورع خفَّةُ الحساب (?).

وقال في قوله تعالى: {فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ} [العنكبوت: 5]: هذا معونةٌ (?) للمشتاقين، ومعناه: إنِّي أعلمُ أنَّ اشتياقَكم إليَّ غالب، وقد أجَّلتُ للقائكم أجلًا، وعن قريبٍ يكونُ وصولكم إلى مَن تشتاقون إليه.

وقال: مَن أضرَّ به الرجاءُ حتَّى قاربَ الأمن، فالخوفُ له أفضل، ومن أضرَّ به الخوف حتى قارب الأياس، فالرجاء له أفضل (?).

ذكر وفاته:

[وقال أبو نعيم وغيره: ] توفي يوم الثلاثاء لعشير بقينَ من ربيع الآخر بنَيسابور، وقبره ظاهرٌ يزار (?).

[قال: ] ولما تغيَّر عليه الحال، مَزَّق ابنُه أبو بكر قميصَه، ففتحَ أبو عثمان عينه وقال: يا بنيّ، خلافُ السنَّة في الظاهر علامةُ الرياء في الباطن (?).

سمع أبو عثمان محمدَ بن إسماعيل الأَحْمَسيّ وغيره (?).

[وقال السُّلميّ: ] وكان لأبي عثمان ابنة صالحة تسمَّى عائشة، وكانت مجابةَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015