[وفيها توفي]
أبو عبد الرَّحمن، القاضي، الرَّقيِّ [، أخو هلال بن العلاء.
قدم دمشق في أيام ابن طولون، وكان فيمن خَلعَ أبا أحمد الموفّق] (?).
ولد سنة اثنتين وتسعين ومئة، وكانت وفاتُه بمصرَ بعد ابن أخيه أبي الهيثم بعشرين يومًا، فرثاهما أخوه هلال فقال: [من الطويل]
ألا أيُّها القَبْران شوقي إليكما ... شديدٌ فقد أفنيتُ دَمْعي عليكما
تضمَّنْتُما منِّي حَبيبَين فارفُقا ... بشخْصَين حلَّا في ثَرى حُفْرَتَيكما
حبيبَين كانا مؤنِسَين فأصبحا ... برَغْمي على طول البِلى مؤنسيكما
سلامٌ ورَيحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ ... من السَّيِّد المَولى على ساكِنَيكما
سمع من الإمام أحمد رحمة الله عليه وغيرِه، وروى عنه ابن أبي الدُّنيا وغيرُه [والحمد لله] (?).
ابن عمِّ الإمام أحمد رحمه الله.
سمع الكثير، وصنَّف التاريخ، وكان زاهدًا، عابدًا، ورعًا، خرج إلى واسط وغيره، وروى عنه أبو القاسم البغويّ، وكان ثَبْتًا ثقة (?).
ابن داود بن مُزاحم، أبو نصر الكَشّيُّ، أحد الزهَّاد الوَرعين، والصُّلحاء السَّيَّاحين. [ذكره الخطيب وأثنى عليه.] (?)