مَعين وبِشر الحافي وغيرُهم، وروى الخطيبُ (?) بإسناده إلى إدريس بنِ عبد الكريم قال: ] جاء الإمام أحمدُ بن حنبلٍ رحمةُ الله عليه ويحيى بنُ معين يكتبان عنه، فقال ابن معينٍ للإمام أحمد: أريد أن أسألَه عن مسألة، فقال له أحمد: دَعْه، فسأله عن سجدتي السَّهو، فقال له معروف: عقوبةٌ للقلب، لِمَ اشتغل وغفل عن الصلاة؟ فقال له الإمامُ أحمد: خذها في كيسك، فإنَّه ليس من علمك ولا علمِ أصحابك.

[وفي رواية: ] (?) قال له ابنُ معين: ما تقول فيمن نسي سجدتي السَّهو في الصلاة؟ قال: يعيد الصلاة، قال: ولم؟ قال: لأنه قلبٌ غفل عن الله، فقال ابنُ معينٍ للإمام أحمد: أكذا؟ قال: نعم، لقد أجابك بجواب الجواب (?).

[ذكر نبذة من زهده وإيثاره:

روى ابن باكُويه الشيرازيُّ عن] ابن أختِ معروفٍ قال (?): قلت لخالي معروف: أراك تجيب كلَّ مَن دعاك! فقال: يا بُنيّ، إنما خالُك ضيفٌ ينزل حيث نزل.

[وروى أبو نُعيم عنه أنَّه قال: ] (?) ما أبالي امرأةً لقيت أم حائطًا. وكان يؤْثِر بما يفتح به عليه ولا يدَّخر شيئًا. و [كان] يقول: أعوذ بالله من طول الأمل.

[قال: ] (?) وأراق الماءَ يومًا وَهو قريبٌ من دجلةَ فاستجمر (?)، فقيل له: الماءُ قريبٌ منك! فقال: لَعلِّي لا أعيش حتى أصلَ إلى الماء.

[وروى أبو نُعيم أنَّه (?)] كان يعاتب نفسَه ويقول: يا مسكين، كم تبكي! أَخلِصْ وتَخلص. [وفي رواية: وكان يضرب نفسَه ويقول: يا نفس، كم تبكين! أَخلِصي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015