أيَا (?) سبتُ يا شرَّ السُّبوت صَبيحةً ... ويا صَفَرُ المشؤومُ ما جئتَ أشأما
أتى السبتُ بالأمر الذي هدَّ رُكْنَنا ... وفي صفرٍ جاء البلاءُ مُصَمِّما
وله، ويقال إنَّها لأبي نُواس (?): [من الطويل]
الانَ (?) استَرَحْنا واستراحت رِكابُنا ... وأَمسكَ مَن يُجدي ومَن كان يَجتدي
فقل للمطايا قد أَمِنتِ من السُّرى ... وطَيِّ الفَيافي فَدفَدًا بعد فَدفَدِ
وقل للعطايا بعد فَضْلٍ تعطَّلي ... وقل للرَّزايا كلَّ يومٍ تَجَدَّدي
وقال الرَّقَاشي: [من الكامل]
يا آلَ بَرْمَكَ كم لكم من نائلٍ ... وندًى كعَدِّ الرِّمْلِ غيرَ مُصَرَّدِ (?)
إن الخليفةَ لا يُشَكُّ أخوكمُ ... لكنَّه في برمَك لم يولَدِ
نازعتموه رَضاعَ أكرمِ حُرَّةٍ ... مَخْلوقةٍ من جوهرٍ وزَبَرجد
كانت يدًا للجود حتى غلَّها ... قَدرٌ فأضحى الجودُ مَغْلولَ اليد (?)
وقال أبو العتاهِيَة: [من المنسرح]
قولا لمَن يرتجي الحياةَ أَمَا ... في جعفرٍ عِبرةٌ ويَحْياهُ
كانا وزيرَي خليفةِ اللهِ ها ... رونَ هما ما هما خليلاه
فذاكمُ جعفرٌ برُمَّته ... في حالقٍ رأسُه ونصفاه
والشيخُ يحيى الوزيرُ أصبح قد ... نحَّاه عن نفسِه وأَقصاه
شتَّت بعد التجميعِ (?) شلمَهمُ ... فأصبحوا في البلادِ قد تاهوا