ابن أنس: كان زيد على مَعْدِن بني سُليم، وكان مَعْدِنًا لا يزال يُصاب فيه الناس من قبل الجِنّ، فلما وليهم زيد شكوا ذلك إليه، فأمرهم أن يؤذِّنوا ويرفعوا أصواتهم بالأذان، ففعلوا، فارتفع ذلك عنهم إلى اليوم.
وكان إذا أتاه إنسان يسأله فخلط عليه يقول له: اذهب فتعلم كيف تسأل، ثم تعال فاسأل.
وقال ابن عساكر: كان زيد مع عمر بن عبد العزيز في خلافته (?).
وقال البخاري: كان علي بن الحسين يجلس في حلقة زيد بن أسلم فيقال له: أتتخطّى رقاب قومك إلى حلقة عبد ابن الخطاب؟ فيقول: إنما يجلس الرجل إلى الرجل لينتفع به، وأنا أنتفع به (?).
أسند زيد عن أنس بن مالك، وابن عمر وغيرهما، وروى عنه الزهري، ومالك بن أنس، والثوري وغيرهم.
واتفقوا على صدقه وثقته وفضله، وتوفي في هذه السنة، وقيل: في سنة ست وثلاثين أو سبع وثلاثين ومئة (?).
وأخوه خالد بن أسلم؛ كان أشد شابًّا بالمدينة، ويكتى أبا ثَور، وكان أسنَّ من زيد (?).
الشاعر المكي، مولى أبي لهب (?)، كان أسودَ اللون، بَصَّاصًا، بدويًّا، قبيحَ