ما سمعنا بأمير ... قبل هذا من سِفاحِ (?)
واسمه عبد الله بن رؤبة بن أسد بن صَخر بن كنيف (?) بن عمرو، أبو الجَحَّاف التميمي.
من الطبقة التاسعة من الرُّجَّاز، وهو مخضرم، من رُجَّاز الإسلام وفُصحائهم، بدوي نزل البصرة، ومدح الدولتين بني أمية وبني العباس، وأخذ عنه أئمة اللغة، واحتجوا بشعره، وجعلوه إمامًا، وأراجيزه مشهورة، ووفد على الوليد وسليمان بن عبد الملك، وأنشدهما ووصلاه.
وقال أبو عبيدة: حدثني رؤبة، عن أبيه قال: سألتُ أبا هريرة فقلت: ما تقول في هذا:
طاف الخيالان فهاجا سَقَما ... خيالُ لُبنى وخيالُ تُكتَما
قامت تُريك رهبةً أن تُصرَما ... ساقًا بَخَنْداةً وكَعْبًا أدْرَما
-وساقٌ بَخَنْداةٌ أي: ناتئة، والدَّرَم في الكعب: أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حَجْم- فقال: قد كان يُحْدا بنحوٍ من هذا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يَعيبُه (?).
أسند رؤبة عن أبيه، عن أبي هريرة، ودغفل بن حَنظلة النَّسَّابة وغيرهما، وروى عنه ابنه عبد الله بن رؤبة، ومَعْمَر بن المثنّى، وأبو عمرو بن العلاء، والنَّضْر بن شُمَيل وغيرهم.
مولى عمر بن الخطاب، أبو أسامة.
من الطبقة الرابعة من أهل المدينة، كانت له حلقة في مسجد رسول الله، فقال مالك