[قلت: وقد كان الخليلُ بنُ أحمد شاعرًا فصيحًا، روى له أبو القاسم ابن عساكر في "تاريخه " أبياتًا في ترجمة عاصم بن محمد الدينوري، وهي هذه الأبيات: ] (?)

سأُلْزِمُ نَفْسي الصَّفْحَ عن كلِّ مُذْنِبٍ ... وإنْ كَثُرَتْ منهُ عليَّ الجرائمُ

وما الناسُ إلا واحدٌ من ثلاثةٍ ... شريفٌ ومَشْروفٌ ومثلي مقاومُ

فأمَّا الَّذي فَوْقي فأَعْرِفُ فَضْلَهُ ... وأتْبَعُ فيه الحَقَّ والحَقُّ لازمُ

وأمَّا الَّذي مِثْلي فإنْ زَلَّ أو هَفَا ... تَفَضَّلْتُ إنَّ الفَضْلَ بالعزِّ حَاكمُ

وأمَّا الَّذي دُوني فإنْ قال صُنْتُ عن ... إجابتِه عِرْضِي وإنْ لامَ لائمُ

سليمان بن أبي سليمان

أبو إسحاق الشَّيباني، من الطبقة الرابعة من تابعي أهل الكوفة، كان عالمًا بالعربيَّة، ونقل عنه الأئمة، وروى عن التابعين.

مات سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: لسنتين خلتا من خلافة المنصور، وكان ثقة (?).

سُلَيم بنُ عامر

من الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام، كان ثقةَ قديمًا معروفًا.

قال: انطلقتُ إلى بيت المقدس، فمررتُ بأمِّ الدَّرْدَاء [بدمشق]، فأمَرَتْ لي بدينار وسقَتْني طِلاءً. يعني الرَّبّ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015