سخَّى بنفسيَ أنّي لا أَرَى أحدًا ... يموتُ جوعًا ولا يَبْقَى على حالِ

والفَقْرُ في النَّفْس لا في المالِ نعرفُهُ ... وقَبْلَ ذاك الغِنَى في النفسِ لا المالِ

والرِّزْقُ عن قَدَرٍ لا العَجْزُ يَنْقُصُهُ ... ولا يَزِيدُك فيه حَوْلُ مُحْتالِ (?)

قال المصنِّف رحمه الله: وهذه الرِّوايةُ وَهْم؛ لأنَّ الخليل مات سنة ثلاثين [ومئة] (?) ولم تكن دولةُ بني العباس ظهرَتْ، ولا وَليَ أحدٌ منهم البصرة ولا غيرَها، والذي بعث بالمال إليه سليمانُ بنُ حبيب بن المهلَّب بن أبي صُفْرة (?)،

[قال جدِّي في "المنتظم": ] ثم آلَ الأمرُ بالخليل إلى أن صار وكيلًا ليزيد بن حاتم المُهلَّبي، فكان يجري عليه في كل شهر مئتي درهم.

قال الواقدي: كان الخليل يحجُّ سنة ويغزُو سنةً إلى أن مات بالبصرة [في هذه السنة] (?).

أسند عن عاصم الأحول وغيره، وأخذ العربيَّةَ عن أبي الأسود الدُّؤلي، وأخذها عنه النَّضْر بن شُمَيل والأئمَّة.

وقال النَّضْر: سمعتُ الخليل يقول: الأيامُ ثلاثةٌ: معهودٌ، وهو أمس، ومشهودٌ، وهو اليوم، وموعودٌ، وهو غد (?). وما أكثر القُوتَ لمن يموتُ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015