وحجَّ بالناس [في هذه السنة] محمد بنُ عبد الملك بن مروان (?)؛ قال المسعوديُّ: وهو آخِرُ مَنْ حجَّ بالناس في أيام بني أمية (?).

وفيها توفّي

إسماعيل بنُ أبي حكيم

المدنيُّ مولى عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه - (?). وكان كاتبًا لعمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه [لمَّا كان عُمر على المدينة. وهو الَّذي بعثَه عُمر لمَّا وَلِيَ إلى الرُّوم، وسمع الأسيرَ يقول:

أرِقْتُ وغابَ عني من يلومُ ... ولكن لم أنَمْ أنا والهمومُ

وقد ذكرنا القصة في ترجمة عمر بن عبد العزيز، وكانت وفاته بالمدينة.]

أسند عن ابن المسيّب وغيره، وروى عنه مالك بن أنس وغيره، وكان ثقة (?).

أمية بن عبد الله بن عَمْرو (?)

ابن عثمان بن عفَّان، أبو عثمان من الطبقة الرابعة من أهل المدينة (?).

وأمُّهُ أمُّ عبد العزيز بنتُ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.

قدم غازيًا على عمر بن عبد العزيز فقال له: ما الَّذي أقدمَك؟ قال: الغزوُ إن شاء الله تعالى. فقال له: يا أبا عثمان، صنعتَ الَّذي يُشبهك وما كان عليه أوَّلُوك وخيارُ سلفك. ودفع إليه خمسين دينارًا، فاستَقَلَّها وقال: إنَّ هذه لا تُغني عني شيئًا. فقال عمر: ما يستحقُّ من كان في هذا الوجه أكثرَ من هذا. فقال: علي دَينٌ. فقال عمر:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015