رَوَى عن الزُّهْرِيّ وغيرِه، ورَوَى عنه الليثُ بنُ سعد، وغيرُه، وكان ثقةً (?).
غزا مع جُنادة [بن أبي أمية] البحر والمغرب في زمن معاوية، وكان فارسًا عظيمًا، ديِّنًا صالحًا متواضعًا، يخرج إلى السوق، فيشتري حاجتَه بنفسه.
روى عنه الليث بنُ سعد وغيرُه.
وقال الليث: سألتُه عن القَدَر، فقال: أنا في الإسلام أقْدَمُ منه، ودين أنا أقدمُ منه لا خير فيه. يعني أنَّ الكلام فيه حَدَثَ بعد مولدِه.
وكانت وفاتُه بمصر (?).
أبو سفيان، من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الكوفة.
كان فاضلًا زاهدًا عابدًا (?).
قد ذكرنا أنه استولى على الكوفة في السنة الماضية، وانضمَّ إليه عبد الله بنُ عمر [بن عبد العزيز] (?) وسليمان بنُ هشام ومنصور بنُ جمهور خوفًا من مروان بن محمد.
قال أبو مِخْنَف: لمَّا حاصرَ الضَّحَّاكُ عبدَ الله بنَ عمر بواسط أرسل إليه يقول: مُقامُك ها هنا في غير فائدة، هذا مروان بالجزيرة، فسِرْ إليه، فإن قتلتَه (?) فأنا معك.