واختلفوا في أيَّامه، فقال أبو معشر: كانت أيَّامُه سنة وثلاثة أشهر.
وقال هشام بن محمد: سنة وشهرين واثنين وعشرين يومًا (?).
[وهذا الاختلاف على حسب ما اختلفوا في بيعته. وقد ذكرتُه هناك] (?).
وكان له من الولد: عثمان، وأمُّه عاتكة بنتُ عثمان بن محمد [بن عثمان بن محمد] (?) بن أبي سفيان بن حَرْب، والحَكَم لأمِّ ولد، وهما اللذان عهد إليهما، فلما قُتل؛ دَخَلَا في سِرْب القصر، فأخَذَهما عبدُ العزيز بنُ الحجَّاج، فأتى بهما يزيدَ بنَ الوليد، فدَفَعهما إلى عمِّهما سليمان، فبقيا عنده أيَّامًا، ثم ردَّهما إلى يزيد بنِ الوليد وقال: قد كَثُرَ اختلافُ الناس إليهما، ولهما بيعةٌ في أعناقهم، وأخافُ الوثوبَ معَهما، فحبسهما يزيدُ في الخضراء في القصر (?).
وسعيدٌ؛ أمُّهُ أمُّ عبد الملك بنت سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفَّان، والعباسُ، ويزيدُ، وفِهْر، ولُؤيّ، وقُصَيّ، والعاص، وواسط (?)، والفتح (?)، وذُؤابة، وأمُّ الحجَّاج؛ لأمَّهات أولاد شتَّى.
وأمُّ الحجَّاج تزوَّجها محمد بن [يزيد بن] (?) الوليد بن عبد الملك، ثم خَلَفَ عليها يحيى بن عبد الله (?) بن مروان بن الحكم. وأَمَةُ الله بنتُ الوليد، تزوَّجها عبدُ العزيز بنُ الوليد بن عبد الملك (?).